euronews:
2026-07-24@11:26:26 GMT

تصور مفصّل.. خطة بريطانية للاعتراف بدولة فلسطينية

تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT

تصور مفصّل.. خطة بريطانية للاعتراف بدولة فلسطينية

توقعت صحيفة "تليغراف" أن يربط رئيس الوزراء الاعتراف بوقف إطلاق النار في غزة، وربما بإفراج حركة حماس عن الرهائن الإسرائيليين المتبقّين، غير أن نحو ثلث نواب حزب العمال وأعضاء في الحكومة قد يعارضون هذه الشروط. اعلان

أفادت صحيفة "تليغراف" بأن رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، سيكشف هذا الأسبوع عن خطته للاعتراف رسميًا بدولة فلسطين، في خطوة وصفتها بأنها "محاولة لتخفيف الضغوط التي يتعرض لها من بعض الأصوات داخل حزب العمال".

وأوضحت الصحيفة أنه من المرجّح أن يعلن ستارمر عن نيّته خلال خطاب أو مؤتمر صحفي، حيث سيتناول بشكل مفصّل الإجراءات المطلوبة داخل فلسطين لنيل الاعتراف، إلى جانب الجهود البريطانية الرامية إلى تحسين إيصال المساعدات إلى غزة للتخفيف من المجاعة، وذلك عبر الوساطة الأردنية.

وتوقعت الصحيفة أن يربط رئيس الوزراء الاعتراف بوقف إطلاق النار في غزة، وربما بإفراج حركة حماس عن الرهائن الإسرائيليين المتبقّين، غير أن نحو ثلث نواب حزب العمال وأعضاء في الحكومة قد يعارضون هذه الشروط، مطالبين بالاعتراف الفوري.

ماكرون معلنًا عن نيته الاعتراف بالدولة الفلسطينية

وأضافت الصحيفة أن وزراء في الحكومة، من بينهم نائبة رئيس الوزراء أنجيلا راينر، ووزير الصحة ويس ستريتنج، يمارسون ضغوطًا خلف الكواليس على ستارمر لاتخاذ هذه الخطوة.

وفي وقت سابق، وقّع نحو 135 نائبًا من حزب العمال على رسالة تدعو إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية، كما كثّف رؤساء بلديات من الحزب وقياداته في اسكتلندا الضغوط في ذات السياق.

Related ماكرون يدعو إلى اعتراف مشترك بدولة فلسطين من جانب باريس ولندنفي ظل الانقسام الأوروبي.. هل يُعيد اعتراف ماكرون بدولة فلسطين إحياء حل الدولتين؟نائبة وزير الخارجية الإسرائيلي: التطبيع مع السعودية ممكن من دون قيام دولة فلسطينية"لا ثقل له".. ترامب ينتقد إعلان ماكرون عن نيّته الاعتراف بدولة فلسطينية ويدعو للقضاء على حماس

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أول زعيم لدولة من مجموعة السبع، يعلن عن نيّته اتخاذ هذه الخطوة الأسبوع الماضي، والتي يُتوقّع أن تتم في أيلول/سبتمبر المقبل خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ويأتي هذا التوجّه بعد أسابيع من اللقاءات الخاصة التي أجراها ماكرون مع المملكة المتحدة وحلفاء آخرين، حول توقيت وآلية إعلان الاعتراف بفلسطين، حيث أشير إلى أن ماكرون يشجّع عدّة دول أوروبية على أن تحذو حذوه.

في المقابل، ترى الصحيفة أن موقف ستارمر سيكون حساسًا، إذ سيأخذ في الاعتبار ردّة فعل الإدارة الأمريكية، خاصة في ظل تقارير تفيد بأن عددًا من الدبلوماسيين تلقوا تحذيرات من "اتخاذ أي خطوات قد تقوّض أمن إسرائيل".

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد عبّر عن موقف واضح تجاه الخطوة الفرنسية، متهمًا ماكرون بخدمة "دعاية حماس".

من التعليقات على استقبال ترامب لرئيس الوزراء البريطاني في قصره

من جهتها، أعلنت الحكومة البريطانية، الإثنين، أن رئيس الوزراء البريطاني سيحث الرئيس الأمريكي على وقف إطلاق النار في غزة، وذلك خلال لقائهما في منتجع الغولف الخاص بترامب، في اليوم الثالث من زيارته إلى مسقط رأس والدته.

ولم توضح الحكومة إن كان ستارمر قد ناقش خطته للاعتراف بالدولة الفلسطينية مع الرئيس الأمريكي.

يُذكر أن نحو 150 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أي ما يعادل ثلاثة أرباع العدد الإجمالي، قد اعترفت بفلسطين كدولة، باستثناء المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وعدد من الدول الأوروبية.

انتقل إلى اختصارات الوصول شارك هذا المقال محادثة

المصدر

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب غزة حركة حماس الصحة إيران إسرائيل دونالد ترامب غزة حركة حماس الصحة إيران كير ستارمر حركة حماس غزة وقف إطلاق النار بريطانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل دونالد ترامب غزة حركة حماس الصحة إيران روسيا قطاع غزة موسكو وفاة حادث أوكرانيا بدولة فلسطین رئیس الوزراء حزب العمال الصحیفة أن

إقرأ أيضاً:

من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران

وصل رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، الخميس، إلى العاصمة الإيرانية طهران في أول زيارة رسمية له منذ توليه رئاسة الحكومة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوار بين بغداد وطهران ومناقشة ملفات التعاون الثنائي والقضايا الإقليمية، في مقدمتها الطاقة والتجارة والنقل.

وتأتي زيارة الزيدي في وقت تسعى فيه بغداد إلى الحفاظ على توازن علاقاتها الخارجية، بعد أيام قليلة من زيارة أجراها رئيس الوزراء العراقي إلى الولايات المتحدة، ضمن تحركات دبلوماسية تستهدف تعزيز المصالح العراقية وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

وقال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي، في بيان، إن «الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية»، فيما نشر مقطع فيديو أظهر مقاتلات عراقية ترافق طائرة رئيس الوزراء خلال رحلتها حتى دخولها الأجواء الإيرانية.

وعقب وصوله، استقبل وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الإيراني علي مدني زاده رئيس الوزراء العراقي في مطار مهرباد الدولي بطهران، ممثلًا للرئيس الإيراني، وفقًا لما ذكره الموقع الإعلامي للحكومة الإيرانية.

وأفادت الحكومة الإيرانية بأن زيارة الزيدي تأتي ضمن إطار المشاورات الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وتهدف إلى بحث القضايا الثنائية والإقليمية، وتعزيز التعاون المشترك في المجالات المختلفة.

وأشارت طهران إلى أن المباحثات ستتناول فرص توسيع التعاون بين العراق وإيران، إلى جانب توقيع عدد من مذكرات التفاهم التي تستهدف تطوير العلاقات بين الجانبين.

وقبل مغادرته بغداد، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في تدوينة عبر منصة «إكس» إنه سيلتقي كبار المسؤولين الإيرانيين لبحث «الملفات ذات الاهتمام المشترك والتعاون الثنائي والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأضاف الزيدي أن «العراق وإيران تجمعهما روابط تاريخية وحضارية وحدود جغرافية ومصالح مشتركة، وهو ما يفرض مواصلة العمل بروح الحوار والتعاون والاحترام المتبادل، بما يعزز التنمية المستدامة والازدهار».

ومن الجانب العراقي، قال المتحدث باسم الحكومة حيدر العبودي إن زيارة الزيدي جاءت استجابة لدعوة رسمية من الرئيس الإيراني، موضحًا أن رئيس الوزراء يرافقه وفد حكومي رفيع المستوى لإجراء مباحثات تركز على ملفات الطاقة والتجارة والنقل والزراعة.

وأضاف العبودي أن ملف الغاز سيكون حاضرًا في المباحثات «وفق ما تقتضيه المصلحة العراقية»، مؤكدًا أن الحكومة تسعى إلى بحث القضايا التي تخدم الاقتصاد العراقي وتعزز التعاون مع الدول المجاورة.

وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية أن ملف حصر السلاح بيد الدولة لن يكون ضمن مباحثات الزيارة، مشددًا على أن «حصر السلاح شأن سيادي عراقي لا يناقش في عواصم أخرى».

وجاء هذا التأكيد بعد تقارير محلية تحدثت عن احتمال مطالبة الزيدي الجانب الإيراني بممارسة ضغوط على فصائل مسلحة لتسليم صواريخ وطائرات مسيَّرة وإنهاء ما تصفه الحكومة العراقية بـ«ملف السلاح المنفلت» قبل نهاية سبتمبر المقبل، إلا أن الحكومة العراقية لم تؤكد صحة هذه التقارير.

وتعكس زيارة الزيدي إلى طهران مساعي بغداد لتعزيز علاقاتها الاقتصادية مع إيران، بالتزامن مع محاولة الحفاظ على سياسة متوازنة بين علاقاتها مع طهران وواشنطن، خصوصًا مع استمرار تداعيات الأزمات الإقليمية على الوضع الاقتصادي والأمني في العراق.

وخلال زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي في مقابلة مع مجلة «ذا أتلانتيك» إن العراق يعمل على تبني نهج يركز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية لمواجهة آثار التوترات الإقليمية.

وأوضح الزيدي أن إغلاق مضيق هرمز تسبب، بحسب تقديراته، في خسائر مالية تجاوزت 50 مليار دولار، ما أدى إلى زيادة الضغوط على المالية العامة العراقية.

رئيس مجلس الوزراء السيد علي فالح الزيدي يصل العاصمة الإيرانية طهران في زيارة رسمية. pic.twitter.com/AXsVAj11nz

— المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء ???????? (@IraqiPMO) July 23, 2026

مقالات مشابهة

  • رئيس وزراء إسبانيا يصف حرائق الغابات بـ الوضع المأساوي
  • ماكرون يطلب مساعدة أوروبية للسيطرة على حرائق فرنسا
  • هيئة الشراء العام بلا رئيس وسلام راغب في تعيين اسم مُحدّد
  • إيران ترفض مقترحاً أميركياً لوقف إطلاق النار نقله رئيس الوزراء العراقي
  • رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يعود إلى بغداد بعد اختتام زيارته إلى طهران
  • حزب اللهسرا عند رئيس الوزراء العراقي
  • مجلس الوزراء اقر ورقة سياسة الكهرباء وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران