الهلال الأحمر الفلسطيني يشيد بجهود مصر في تخفيف معاناة أهالي القطاع
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
قالت نبال فرسخ، المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، إن الأشقاء في مصر يلعبون دورا محوريا في توفير المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ بداية الحرب، متابعة: “اليوم نتحدث عن استئناف دخول المساعدات الإنسانية للقطاع بعد منعها من قبل الاحتلال لفترة”.
وأضافت “فرسخ”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح الخير يا مصر” المذاع على القناة الأولى، أن "ما يدخل من مساعدات للقطاع أعداد قليلة، ونحن نحمل الاحتلال الإسرائيلي مسئولية عرقلة دخول المساعدات الإنسانية".
ولفتت إلى أن شاحنات المساعدات تخضع لعملية تفتيش طويلة ومعقدة من قبل الاحتلال، ما يؤدي إلى دخول محدود من شاحنات غير كافية للأهالي في القطاع.
وأشارت إلى أن الشاحنات التي دخلت أمس، الاثنين، وأمس الأول، الأحد، تعرضت للسرقة ولم تصل إلى مستحقيها داخل القطاع، مشيدة بجهود الدولة المصرية في تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني قدر الإمكان منذ بداية الحرب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قطاع غزة الهلال الأحمر الفلسطيني غزة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران
كشف تحقيق مطول نشرته مجلة "نيويوركر" للصحفي ديفيد كيرباتريك عن الدور المحوري الذي لعبته سياسات الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في تمكين الاحتلال الإسرائيلي من مواصلة عدوانه على قطاع غزة، وتوسيع نطاق المواجهة العسكرية إقليمياً لتصل إلى مواجهة مباشرة مع إيران.
وأكد التحقيق أن التزام واشنطن بالدعم المطلق وتزويد تل أبيب بنحو 70 بالمئة من سلاحها خلق ما وصفه مسؤولون أمريكيون بـ "المخاطرة الأخلاقية"، مما شجع حكومة بنيامين نتنياهو على الاستمرار في الحرب وتجاهل الضغوط الأمريكية، وصولاً إلى جرّ المنطقة بكاملها نحو التصعيد.
وسلّط التحقيق الضوء على رسالة سرية وجهتها رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش، إلى بايدن في مارس 2024، حذّرت فيها من انزلاق العمليات الإسرائيلية إلى انتهاك صارخ لاتفاقيات جنيف وقوانين النزاعات المسلحة، سواء بتعذيب المعتقلين، أو منع المساعدات الإنسانية، أو القصف المفرط للمناطق المكتظة. ورغم مطالبة الصليب الأحمر ومسؤولين في الخارجية الأمريكية بوقف شحنات الأسلحة تجنباً لـ "هزيمة أخلاقية"، استمرت إدارة بايدن في تزويد إسرائيل بصفقات سلاح تجاوزت قيمتها 20 مليار دولار عبر تجاوز الكونغرس.
كما أشار إلى كواليس الخلافات والجدل الداخلي بين كبار مستشاري البيت الأبيض (بمن فيهم أنتوني بلينكن، جيك سوليفان، ولويد أوستن)، حيث سادت حالة من الإحباط جراء "المخادعة والمماطلة الإسرائيلية" وتكرار القادة الإسرائيليين لوعود زائفة بحسم العمليات خلال "أسبوعين آخرين". وأقرّ مسؤولون سابقون بأن مراهنة بايدن المتواصلة على تحقيق اتفاق لوقف إطلاق النار حال دون استخدامه لأوراق الضغط العسكرية الحقيقية، مما أوقع الإدارة في "فخ" الانسياق خلف الأهداف العسكرية المفتوحة لنتنياهو.
لقراءة التحقيق كاملا عبر الرابط التالي: هكذا مكّن بايدن الاحتلال الإسرائيلي من شن عدوانه على غزة وإيران