محافظ بورسعيد: نقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين لمجلس الشيوخ
تاريخ النشر: 29th, July 2025 GMT
عقد اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، اجتماعًا تنسيقيًا، لاستعراض ومناقشة استعدادات المحافظة لاستقبال انتخابات مجلس الشيوخ المقرر عقدها يومي 4 ، و5 أغسطس القادم.
وجاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، واللواء عمرو فكري السكرتير العام، واللواء عمرو الشافعي السكرتير المساعد، و مساعد مدير أمن بورسعيد، و رؤساء الأحياء و بورفؤاد ومديري المديريات و عدد من الجهات التنفيذية والمختصة.
في بداية الاجتماع؛ استعرض اللواء محب حبشي التنسيقات التي جرى اتخاذها بواسطة الشبكة الوطنية لخدمات الطوارىء والسلامة العامة بالديوان العام، مع عرض استعدادات و جاهزية كافة الجهات لاستقبال مارثون انتخابات مجلس الشيوخ، حيث انتهت المحافظة من إعداد غرفة عمليات مركزية بمركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالمحافظة بالتنسيق والربط مع كل الجهات المعنية بإعداد المقرات الانتخابية لاستقبال الناخبين ببورسعيد.
محافظ بورسعيد يعقد اجتماعًا تنسيقيًا لمناقشة استعدادات المحافظة لاستقبال انتخابات مجلس الشيوخ 2025وأكد محافظ بورسعيد، أن المحافظة تقف على مسافة واحدة من جميع المرشحين وأن دورها في انتخابات مجلس الشيوخ المقبلة يقتصر فقط على إتمام تجهيز وإعداد المقار الانتخابية وتقديم الدعم اللوجيستي للقائمين عليها، والعمل على توفير وسائل الراحة للمواطنين أثناء الإدلاء بأصواتهم والالتزام بقواعد الهيئة الوطنية للانتخابات والوقوف بكل حيادية تجاه جميع المرشحين.
وناشد محافظ بورسعيد، المواطنين بالمشاركة الفعالة فى الانتخابات وممارسة حقهم الدستوري باختيار المرشح الذى يريدونه دون تدخل من أحد، مؤكدًا أن المشاركة فى الانتخابات واجب وطني على الجميع وعلى المواطن أن يدرك أن مشاركته لها دور إيجابى فى مسيرة الوطن الديمقراطية .
وشدد المحافظ، على التنسيق الجيد بين كافة الجهات المعنية، للخروج بالعملية الانتخابية في أفضل صورة مع توفير كافة أوجه الراحة للقائمين عليها، موجهٱ الأجهزة التنفيذية بالمحافظة بتشكيل غرفة عمليات بكل جهة وربطها بالشبكة الوطنية للطوارىء بالديوان العام، وتكليف اللجان المشكلة من المختصين بمراجعة اللجان الانتخابية والمقرات والتأكد من صلاحيتها ورفع كفاءة الإنارة بها ودورات المياه وأماكن مبيت عناصر التأمين والتأكيد على مراجعة الشوارع المحيطة والمؤدية إلي المراكز الانتخابية ورفع أي إشغالات بها ورفع كفاءة الشوارع والإنارة ومراجعة الإنارة الداخلية باللجان والمراكز الانتخابية لتوفير مصدر احتياطي للتيار الكهربائي .
مع ضروة مراجعة أعمال الصيانة البسيطة بالمدارس التي تم اختيارها كمراكز انتخابية والتأكد من صلاحية الأبواب الخارجية ودورات المياه، وتوافر حجرة محكمة لتأمين صناديق الاقتراع ، وتوافر ومراجعة وسائل الإطفاء بالمراكز الانتخابية واللجان بمعرفة الحماية المدنية
كما وجه اللواء محب حبشي مديرية الشئون الصحية برفع درجة الاستعداد بالمستشفيات والتنسيق مع مرفق الإسعاف لنشر سيارات الإسعاف وتوزيعها بالقرب من المراكز الانتخابية لمواجهة أي طارئ، فضلٱ عن توفير 100 كرسي متحرك لخدمة كبار السن وذوي الهمم خلال الإدلاء بأصواتهم وذلك بالتنسيق مع مديريات التضامن و الشباب والرياضة، كما شدد المحافظ على توفير أماكن انتظار للمواطنين وممرات جيدة، وعمل مظلات أمام مقار اللجان
كما تم التوجيه بتوفير الخطوط اللازمة لوصول الناخبين إلى لجانهم بيسر وسهولة، و تكثيف التواجد المروري في محيط اللجان الانتخابية لتيسير الحركة المرورية وتوفير حرم آمن لكل لجنة للتيسير على المواطنين عند الإدلاء بأصواتهم
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد مجلس الشيوخ محافظ بورسعيد محافظة بورسعيد مقرات اللجان الانتخابية انتخابات مجلس الشیوخ محافظ بورسعید
إقرأ أيضاً:
تعرف على المرشحين لرئاسة الأعلى الليبي.. خلفيات وفرص
تجرى مطلع آب/أغسطس من كل عام انتخابات لاختيار مكتب رئاسة جديد من رئيس ونائبين للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا.
وهذا العام من المقرر إجراؤها نهاية الشهر الجاري وتحديدا في جلسة التصويت في مقر المجلس بالعاصمة طرابلس يوم الأربعاء الموافق 29 حزيران/يوليو الجاري لاختيار الرئيس ونائبيه الأول والثاني والمقرر.
وتجرى انتخابات الأعلى للدولة في كل عام وتم تغيير رئاسة المجلس لأكثر من مرة منذ تأسيسه، لكن في المقابل لم تجر انتخابات في مجلس النواب الليبي إلا مرة أو اثنتين منذ انتخابه في 2014 وتم فيها فقط تغيير النائب الثاني لكن دون المساس برئيسه الدائم، عقيلة صالح والذي يستمر في منصبه منذ 4 آب/أغسطس 2014 حتى الآن، ما يثير تساؤلات عن فشل البرلمان في انتخاب مكتب رئاسته وتغيير الرئيس.
"6 مرشحين من خلفيات منوعة"
وبالعودة للحديث عن انتخابات الأعلى للدولة في ليبيا فإن هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافس 5 مرشحين على رئاسة المجلس، في حين يتنافس كثر على منصبي النائب الأول والثاني والمقرر.
وكشف مصدر رسمي بالمجلس الأعلى للدولة لـ"عربي21" عن الأسماء المرشحة للرئاسة حتى كتابة التقرير، وهم: الرئيس الحالي، محمد تكالة، والرئيس السابق للمجلس، عبدالرحمن السويحلي، والأعضاء: أبوالقاسم قزيط، صلاح ميتو، أحمد يعقوب، ومصطفى التريكي.
أما بخصوص النواب الأول والثاني والمقرر فهم على النحو التالي، وفق المصدر الخاص لـ"عربي21": النائب الأول: حسن حبيب، ناجي مختار، إبراهيم التهامي، حماد بريكاو، أما المترشحون للنائب الثاني فهم: موسى فرج، السيد الحداد، توفيق الرقيق، أما ما يخص المترشحين لمقرر المجلس فهم: أبوالقاسم دبرز، العجيلي أبوسديل، فتح الله السريري، علي السويح.
وأكد مصدرنا الخاص أن "هذه الأسماء المترشحة إلى حد الآن وإلى موعد الانتخابات في 29/7/2026 وربما تتغير هذه القوائم بزيادة لمترشحين آخرين أو انسحاب بعض من هؤلاء المترشحين، وفق حديثه لـ"عربي21".
تنافس قوي بين العسكري والمدني
هذه الدورة الانتخابية تشهد تنافسا قويا خاصة مع عودة ترشح رئيس المجلس السابق والمنحدر من مدينة مصراتة، عبدالرحمن السويحلي وبين الرئيس الحالي المدعوم من حكومة الوحدة الليبية، محمد تكالة، وهذا جانب من المنافسة تحسمه الكتل التصويتية داخل المجلس.
لكن هناك تياران متنافسان في الرئاسة وهو تيار مدني يدعم التداول السلمي والانتخابات ومدنية الدولة ويمثله بنسبة كبيرة المرشح محمد تكالة، وتيار آخر منفتح وقريب من معسكر الشرق الليبي بشقيه السياسي "عقيلة صالح" والعسكري "المشير خليفة حفتر"، ويمثله مرشحون يطالبون بضرورة التقارب بين الغرب والشرق وتربطهم علاقات قوية بأعضاء كثر في مجلس النواب وكذلك عقيلة صالح وبعضهم داعم لمبادرة بولس الأخيرة.
وكعادة العملية الانتخابية توجد كتل تويتية امتة تحدد موقفها يوم الانتخابات وغالبا ما تنظر للكفة الراجحة وتدعمها لتحقيق مكاب ولو مرحلية وتتمثل في أحزاب غيرة أو كتل مناطقية أو حتى قبلية.
ونستعرض هنا أهم المعلومات حول أبرز المرشحين:
تكالة.. مقرب من الحكومة وداعم للانتخابات
المرشح محمد تكالة وهو الرئيس الحالي للمجلس، وهو أكاديمي وسياسي ليبي من مدينة الخمس (غرب ليبيا)، يحمل درجة الدكتوراه في هندسة الحاسوب، وانتُخب رئيساً للمجلس الأعلى للدولة أول مرة في أغسطس 2023 بعد تفوقه على "خالد المشري"، ثم انتخب أيضا رئيسا في أغسطس 2024 وحتى الآن، وهو محسوب على التيارات القريبة من حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الدبيبة، رغم نفيه ذلك، لكنه داعم لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية ويطالب دوما بتعزيز التوافق الوطني والاستناد إلى القوانين الانتخابية المتفق عليها عبر لجنة "6+6"، وبحب المعطيات الأولية هو الأكثر فرصة في الفوز.
السويحلي.. رئيس سابق مناوئ لحفتر
والمرشح الثاني المنافس بقوة هو عبدالرحمن السويحلي وهو معارض سابق وسياسي بارز من مدينة مصراتة، وترأس المجلس الأعلى للدولة بين عامي 2016 و2018، وله دور محوري في صياغة ارتفاق السياسي الليبي المعروف باتفاق "الصخيرات"، وهو يقود تيارا معارضا للمشروع العسكري والذي يسوق له خليفة حفتر وعائلته، كما أنه معارض لحكومة الدبيبة، وفرصته في الفوز كبيرة أيضا لدعمه من عدة كتل تصويتية.
قزيط.. مقرب من البرلمان وعقيلة
المرشح الثالث هو أبو القاسم قزيط، وهو عضو بارز في المجلس الأعلى للدولة وممثل عن مدينة مصراتة، وهو عضو بملتقى الحوار السياسي الليبي وله عدة نشاطات في مجموعات وتكتلات ولجان لدعم الحوار والمسارات التوافقية بين الشرق والغرب، وهو يمثل تيار "الوسط" داخل المجلس، ويميل إلى التفاهم المباشر مع مجلس النواب في الشرق ورئيسه، عقيلة صالح لحلحلة أزمة الحكومتين وتشكيل سلطة تنفيذية موحدة تشرف على الانتخابات، وهو معارض لحكومة الدبيبة، وله حظوظ كبيرة نظرا لدعمه حالة التوافق.
ميتو.. مرشح تكنوقراطي
المرشح الرابع هو صلاح ميتو وهو قانوني وسياسي يمثل مدينة صبراتة داخل المجلس، وتولى سابقا عدة مهام ونشاطات داخل اللجان القانونية والسياسية للمجلس، وهو يُصنف كمرشح تكنوقراط وقانوني يسعى إلى معالجة الانسداد السياسي عبر المسارات الدستورية والقانونية الصرفة، ورغم ضعف كتلته إلا أنه يحظى بقبول بين الأعضاء الرافضين للاستقطاب، وليس له موقف سياسي واضح من التيارات الحالية، تتلخ فرصته في البحث عن شخصية توافقية رفضا للاستقطاب.
التريكي.. سياسي تقليدي
أما المرشح الخامس فهو مصطفى التريكي وهو سياسي وعضو المجلس عن مدينة الزاوية، وهو قيادي سابق في الثورة ضد القذافي وتعرض للاختطاف في 2019 على يد قوات يقال أنها تابعة لحفتر، وله نفوذ في مدينة الزاوية ومدعوم من بعض الكتل التي تريد تغيير الدماء داخل المجلس.
يعقوب.. عضو ضد الانقسامات
والمرشح السادس والأخير حتى الآن هو العضو أحمد توفيق يعقوب وهو سياسي وعضو بارز ونائب رئيس اللجنة القانونية في المجلس الأعلى، وتم اختياره عضوا في اللجنة السداسية المشكلة لبحث آليات توحيد المجلس بعد أزمة تنازع الرئاسة بين تكالة والمشري، لكن حتى الآن ليس معروفا من سيدعمه من الكتل التي تحدث فارقا في التصويت.
"تناغم رغم الاختلافات"
وفي محاولة لفهم طبيعة العملية الانتخابية وفر المرشحين، تحدثت "عربي21" مع عضو اللجنة السياسية بالمجلس الأعلى الليبي، أحمد همومة والذي أكد أن "هذه الانتخابات هي استحقاق سنوي تنص عليه اللائحة الداخلية للمجلس، وهذه اللائحة هي بمثابة دستور ينظم عمل المجلس وعلاقة الأعضاء بمكتب الرئاسة وكذلك علاقة الأعضاء بعضهم البعض".
وبخصوص العملية الانتخابية لرئاسة المجلس قال: "مجلس الدولة عبارة عن مجموعة فسيفساء متناغمة حتى وإن اختلفوا في الرؤى فإنهم يتفقوا على أن مصلحة البلاد لايختلف عليها إثنين فالهدف واحد".
وأضاف أما عن "تيار مدنية الدولة وتيار عسكرتها فهذا غير وارد مطلقا لدى الأعضاء لإيمانهم بأن حق الانتخاب مكفول للجميع وكذلك حق الترشح سواء العسكري أو المدني وذلك وفق شروط الترشح، ومن حق العسكري أن يترشح للرئاسة أو البرلمان متى ما انطبقت عليه الشروط وهذا حق كفله له الإعلان الدستوري إلا إذا كانت هنالك تشريعات سابقة تمنع ترشح العسكريين"، وفق قراءته وتقديراته".