الداخلية تعيد فتاة الشرابية المتغيبة لأحضان أسرتها
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
فى لفتة إنسانية، نجحت الأجهزة الأمنية بالقاهرة تنجح فى إعادة فتاة لأهليتها فى إطار سياسة وزارة الداخلية الهادفة فى أحد محاورها لتفعيل الدور المجتمعي من خلال التعامل الإيجابي مع كافة الحالات والمواقف الطارئة ذات الطابع الإنساني.. تبلغ لقسم شرطة الشرابية بمديرية أمن القاهرة من (إحدى السيدات) بغياب نجلتها (طالبة)، عقب خروجها من مسكنهما بدائرة القسم ، لشراء بعض المستلزمات المنزلية وعدم عودتها.
بإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد مكان تواجد المتغيبة بدائرة قسم شرطة المرج والعثور عليها ، وقررت بتركها مسكنهما بسبب خلافات عائلية مع أهليتها ، تم استدعاء المُبلغة وتسليمها لها عقب أخذ التعهد اللازم بحسن رعايتها.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: اعادة فتاة فتاة متغيبة الداخلية حوادث
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.