تحذيرات تسونامي لم يحدث منذ 2011.. أوامر إخلاء لـ أكثر من مليون و900 ألف شخص في اليابان
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
إخلاء لأكثر من مليون و900 ألف شخص في اليابان.. حثت السلطات المحلية اليابانية أكثر من 1.9 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد على الانتقال إلى مكان آخر أكثر أمانا، إذ ضربت أمواج تسونامي أجزاءً مختلفة من الساحل وتعطلت وسائل النقل في جميع أنحاء البلاد.
وفي هذا الصدد أصدرت وكالة إدارة الحرائق والكوارث أوامر إخلاء محلية تؤثر على 1، 905، 596 شخصًا في 21 محافظة، وكان أكبر عدد من النازحين قادمين من محافظات هوكايدو وكاناجاوا وواكاياما.
يذكر أن قد ضربت الأمواج الأولى جزيرة هوكايدو، أقصى شمال اليابان، حيث أظهر مقطع فيديو نشرته رويترز وشبكة نيبون نيوز أشخاصًا يحتمون على سطح أحد المباني. وسُمع دوي صفارات الإنذار للتحذير من تسونامي في أجزاء من الجزيرة صباح اليوم الأربعاء.
وسجلت أمواج تسونامي يتراوح ارتفاعها بين 30 و50 سنتيمترًا على طول الساحل الشرقي، تقترب تدريجيًا من منطقة العاصمة طوكيو، وفقًا لبيانات وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، وهذا أقل بكثير من التوقعات الأولية التي تحدثت عن ارتفاع متوقع قد يصل إلى ثلاثة أمتار، مع أن هذا قد يتغير، وقد تتبعه أمواج إضافية.
وتعطلت حركة النقل، إذ أغلق مطار سينداي الدولي، الواقع على ساحل المحيط الهادئ، شمال طوكيو، مدرجه، كما علقت رحلات العبارات من هوكايدو وآوموري وخليج طوكيو.
ولا توجد حاليا أي مشاكل في محطة فوكوشيما النووية، التي تقع أسفل سينداي مباشرة، حيث تسبب الزلزال والتسونامي المدمران في عام 2011 في وقوع حادث نووي خطير.
وقالت شركة طوكيو للطاقة الكهربائية تيبكو المملوكة للدولة والتي تشرف على المحطة، إنها أجلت جميع الموظفين إلى أرض مرتفعة، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو حدوث أي خلل في المحطة.
وضرب زلزال بقوة 8.8 درجة قبالة شبه جزيرة كامتشاتكا في روسيا بتاريخ 30 يوليو 2025، مما أدى إلى إصدار تحذيرات تسونامي واسعة النطاق عبر حوض المحيط الهادئ، شاملاً غرب الولايات المتحدة، هاواي، واشنطن، أوريغون، وكاليفورنيا الشمالية.
أولى الموجات وصلَت إلى هاواي مساء 29 يوليو، حيث سُجّلت ارتفاعات تصل إلى 4- 8 قدم بحسب الموقع الجغرافي، مع استمرار التحذيرات بسبب احتمال وصول موجات أكبر لاحقاً.
الساحل الغربي للولايات المتحدة و ألاسكا تحت تحذير تسونامي أو إرشاد حسب المنطقة، مع الإبلاغ عن وصول الموجات إلى رأس ميندينسينو شمال كاليفورنيا في حوالي الساعة 11:50 مساءً بتوقيت المحيط الهادئ، وتقديرات موجات تصل إلى حوالي 1- 2 قدم، فيما قد تصل كسول ضعيفة إلى مناطق لوس أنجلوس
اقرأ أيضاًعاجل.. بيرو تصدر تحذيرًا من احتمال حدوث موجات تسونامي بعد زلزال روسيا
إغلاق مطار سنداي الياباني عقب زلزال روسيا
الصين تصدر تحذيرًا من حدوث موجات تسونامي بعد زلزال روسيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: واشنطن تسونامي زلزال الولايات المتحدة هاواي محطة فوكوشيما النووية أمواج تسونامي شركة طوكيو للطاقة الكهربائية أوريغون تحذيرات تسونامي كاليفورنيا الشمالية تيبكو زلزال روسیا
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.