محلقة اسرائيلية ألقت قنبلة في عيتا الشعب ولا إصابات
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
ألقت محلقة اسرائيلية قبل ظهر اليوم الأربعاء قنبلة في بلدة عيتا الشعب بالقرب من جبانة البلدة من دون وقوع إصابات، وفق ما أفادت مندوبة "لبنان 24". مواضيع ذات صلة "لبنان 24": محلقة اسرائيلية ألقت قنبلة في بلدة عيتا الشعب بالقرب من جبانة البلدة Lebanon 24 "لبنان 24": محلقة اسرائيلية ألقت قنبلة في بلدة عيتا الشعب بالقرب من جبانة البلدة 30/07/2025 11:46:43 30/07/2025 11:46:43 Lebanon 24 Lebanon 24 مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على منزل في بلدة عيتا الشعب ولا إصابات (الوكالة الوطنية) Lebanon 24 مسيّرة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية على منزل في بلدة عيتا الشعب ولا إصابات (الوكالة الوطنية)
30/07/2025 11:46:43 30/07/2025 11:46:43 Lebanon 24 Lebanon 24 "لبنان24": محلقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية باتجاه بيك اب في بلدة كفركلا ولا إصابات Lebanon 24 "لبنان24": محلقة إسرائيلية ألقت قنبلة صوتية باتجاه بيك اب في بلدة كفركلا ولا إصابات
30/07/2025 11:46:43 30/07/2025 11:46:43 Lebanon 24 Lebanon 24 "لبنان 24": مُحلقة اسرائيلية مُعادية ألقت قنبلة في محيط عدد من مزارعي التبغ في عيتا الشعب من دون وقوع اصابات Lebanon 24 "لبنان 24": مُحلقة اسرائيلية مُعادية ألقت قنبلة في محيط عدد من مزارعي التبغ في عيتا الشعب من دون وقوع اصابات
30/07/2025 11:46:43 30/07/2025 11:46:43 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً
شاهد على حروب جنوب لبنان.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: إسرائیلیة ألقت قنبلة صوتیة فی بلدة عیتا الشعب محلقة اسرائیلیة ألقت قنبلة فی ولا إصابات لبنان 24 هذا ما
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل