لطفي لبيب يرحل بعد مسيرة فنية حافلة
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
وكالات- متابعات تاق برس- توفى الفنان المصري الكبير لطفى لبيب داخل أحد المستشفيات في القاهرة، وذلك بعد تدهور حالته الصحية في الأيام الأخيرة. ويعد لطفى لبيب أحد أبرز نجوم مصر والوطن العربي في الـ 20 سنة الأخيرة، فهو أحد النجوم الملازمين للزعيم عادل إمام في أغلب أعماله وكان أبرزها السفارة في العمارة.
لطفى لبيب نجم كبير لا يعتمد على البطولة المطلقة ولا يبحث عن الأضواء، بل كان يكفيه أن يترك أثرًا في كل عمل يشارك فيه.
ويعد لطفى لبيب أحد ابرز الفنانين اللذين قدموا مسيرة أعمال مع الزعيم عادل إمام، فشارك معه في أكثر من 10 أعمال سينمائية ودرامية، كان آخرها السفارة في العمارة وصاحب السعادة وغيرها من الأعمال، كما يعد لبيب أحد الجراندات اللذين ساندوا جيل الشباب مثل محمد هنيدى وهانى رمزى وأحمد مكى وأحمد حلمى.
– أعماله الفنية مع النجوم
مرجان أحمد مرجان (2007)، السفارة في العمارة مع عادل امام، اللي بالي بالك (2003) – مع محمد سعد، عسل أسود (2010) – مع أحمد حلمي، كده رضا (2007) – مع أحمد حلمي، يا أنا يا خالتي (2005) – مع محمد هنيد، جاءنا البيان التالى مع محمد هنيدى، وأمير البحار، مبروك ابو العلمين حمودة، طباخ الرئيس، بوبوس، اسد و4 قطط، وغيرها من الأعمال المميزة في السينما والدراما.
– مؤلفاته:
كتب لطفي لبيب كتابًا بعنوان “الكتيبة 26″، يحكي فيه تجربته الشخصية كجندي شارك في حرب أكتوبر، وقد نال الكتاب إعجاب الكثيرين لصدق كلماته وإنسانيته.
السفارة في العمارةالفنان المصري لطفي لبيبلطفي لبيب
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: السفارة في العمارة الفنان المصري لطفي لبيب لطفي لبيب السفارة فی لطفی لبیب لطفى لبیب
إقرأ أيضاً:
السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها
لندن (وكالات)
أخبار ذات صلةأعلنت وزارة الخارجية والتنمية البريطانية أمس، سحب السفارة البريطانية في طهران موظفيها مؤقتاً بسبب الوضع الأمني المتدهور.
وقالت الوزارة في بيان لها، إنه «نظراً للوضع الأمني الحالي اتخذنا إجراءً احترازياً بسحب موظفي المملكة المتحدة مؤقتاً من إيران ومواصلة العمل عن بُعد».
وأضافت «أن الدعم الذي ستقدمه حكومة المملكة المتحدة في إيران للمواطنين محدود للغاية ولن تكون المساعدة القنصلية ممكنة بشكل مباشر أثناء حالات الطوارئ كما لن نتمكن من تقديم المساعدة حال حدوث أزمة في إيران».
وقدمت الوزارة نصائح بشأن السفر إلى إيران قائلة «إذا كنت مواطناً بريطانياً موجوداً بالفعل داخل إيران سواء مقيماً أو زائراً فكر ملياً في وجودك هناك والمخاطر التي ستتحملها ببقائك».