لبنان ٢٤:
2026-07-24@13:42:54 GMT
وفد الاتحاد الوطني للنقابات زار وزيرة التربية
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
زار وفد من الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان، برئاسة رئيس الاتحاد النقابي كاسترو عبد الله، وعضوية كل من الأمين العام حسين عليق، وعضو المكتب التنفيذي علي أيوب، وزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي، حيث تم تسليم مذكرة مفصلة تناولت أبرز القضايا العمالية والتربوية الراهنة، ولا سيما ما يخص العمال في القطاع التعليمي.
واعلن الوفد في بيان ان "المذكرة تركزت على أربع قضايا محورية:
"1. أوضاع العمال في المدارس الرسمية، لا سيما ما يتعلق بمسألة الرواتب غير المدفوعة والتأخير المزمن في صرفها، وما لذلك من تأثير سلبي مباشر على حياة العاملين وعلى سير العملية التعليمية.
2. قانون الإيجارات غير السكني وانعكاساته السلبية المحتملة على أكثر من 360 مدرسة رسمية مهددة بالإغلاق، ما يشكل خطراً كبيراً على حق أولاد الفقراء في التعليم الرسمي المجاني.
3. ارتفاع الأقساط المدرسية في المدارس الخاصة بشكل عشوائي وغير مضبوط، في ظل غياب تفعيل المجالس التحكيمية التربوية، وغياب أي رقابة فعلية على التسعير، مما يشكل عبئاً إضافياً على أولياء الأمور وتهديداً للعدالة التعليمية.
4. أهمية الالتزام بالاتفاقات الدولية ذات الصلة بحقوق العمال، وبخاصة الاتفاقية رقم 190 الصادرة عن منظمة العمل الدولية بشأن التحرش في مكان العمل، والاتفاقية رقم 29 بشأن العمل الجبري، التي صادق عليها لبنان منذ عام 1977".
وقد عرض عبد الله هذه القضايا بشكل مفصل، مشدداً على" ضرورة إيجاد حلول عاجلة ومستدامة، وبخاصة في ما يتعلق بحقوق العاملين في القطاع التربوي الرسمي والخاص".
واشار البيان الى ان الوزيرة كرامي أبدت" تفهماً كاملاً لمجمل النقاط المطروحة، وأكدت الالتزام بصرف الرواتب رغم وجود بعض التأخير، والعمل على إصلاح الثغرات الإدارية والمالية التي تطال العاملين في المدارس الرسمية"، مشيرة إلى "أحقية هذه الفئة في الاستقرار الوظيفي والمعيشي".
اضاف البيان :"اكدت كرامي" متابعة ملف قانون الإيجارات في مجلس الوزراء، حيث تم تشكيل لجنة خاصة لهذا الموضوع، وهي عضوة فيها، لبحث حلول مرحلية ومستقبلية لهذا الملف المعقّد، خصوصاً مع اقتراب النقاش النيابي حوله، اضافة الى الاهتمام بموضوع الأقساط المدرسية، وضرورة إعادة تفعيل المجالس التحكيمية التربوية، ومواجهة الفوضى في تسعير الأقساط في المدارس الخاصة، بما يضمن مبدأ الشفافية والعدالة".
وقدّم عبد الله خلال اللقاء مداخلة حول مشروع النوع والعدالة الاجتماعية في سياق الاتفاقات الدولية، مؤكداً " أهمية تسليط الضوء على الاتفاقية 190 ومندرجاتها، لا سيما ما يتعلق بالعمل اللائق وضرورة توفير بيئة آمنة وخالية من التحرش في أماكن العمل، بما يشمل أيضاً مراعاة العدالة الجندرية وحماية حقوق النساء العاملات، اضافة الى أهمية التعاون في مجال الاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق العمال، والعمل على تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية داخل المدارس حول مكافحة التحرش وحقوق العمال، من خلال لجنة تربوية مشتركة ستعمل على هذا الملف في المرحلة المقبلة".
وختم البيان مشيرا الى انه" تم الاتفاق على استمرار التواصل والتنسيق بين الاتحاد الوطني للنقابات ووزارة التربية لمتابعة هذه القضايا، والعمل المشترك من أجل ضمان حقوق العاملين في القطاع التربوي، وتحقيق بيئة تعليمية عادلة وآمنة لجميع اللبنانيين". مواضيع ذات صلة الاتحاد الوطني لنقابات العمال زار النائب قعقور Lebanon 24 الاتحاد الوطني لنقابات العمال زار النائب قعقور
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: فی المدارس فی لبنان هذا ما
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة