متحدث الوزراء: مصانع شركات السيارات العالمية في مصر ستفتح أسواقا خارجية
تاريخ النشر: 30th, July 2025 GMT
علّق المستشار محمد الحمصاني، المتحدث باسم مجلس الوزراء، على تصريحات الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، بشأن جهود الدولة لجذب من اثنين إلى ثلاثة من كبار مُصنّعي السيارات عالميًا، موضحًا أن الشركات العالمية التي ستقوم بفتح مصانع لها في مصر، ستعمل على فتح أسواق جديدة خارج البلاد، مع استهداف التصدير، إلى جانب تلبية احتياجات السوق المحلي.
وأشار متحدث الوزراء، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج «يحدث في مصر»، المُذاع عبر شاشة «إم بي سي مصر»، إلى أن التوسع في قطاع السيارات الكهربائية سيتم بشكل تدريجي وكبير، في ظل التطور التكنولوجي المستمر في هذا المجال، مشيرًا إلى أن بعض أنواع السيارات مستقبلًا ستحتاج فقط إلى تغيير البطارية، وليس مجرد شحنها.
وأكد متحدث الوزراء، إلى أن الحكومة تضع ضمن خطتها التوسع في صناعة السيارات الكهربائية، وتسعى إلى اجتذاب هذه الصناعة وتوفير كافة المزايا والحوافز لتوطينها داخل مصر، موضحًا أن وجود شركتين من كبرى الشركات العالمية في مصر، والتعاقد معهما على تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية، سيمثل عامل جذب للعديد من الشركات الأخرى.
وشدد متحدث الوزراء، على أن المجموعة الوزارية للتنمية الصناعية، برئاسة نائب رئيس الوزراء، تبذل جهدًا كبيرًا لجذب كبرى الشركات العالمية لتأسيس مصانع داخل مصر.
اقرأ أيضاًالرسوم الجمركية تدفع شركات السيارات العالمية لإعادة تقييم استراتيجياتها
مدبولي: نهدف لتوطين صناعة السيارات في مصر وجذب الشركات العالمية الكبرى
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس الوزراء المجموعة الوزارية للتنمية الصناعية تصنيع بطاريات السيارات الكهربائية الشرکات العالمیة متحدث الوزراء فی مصر
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".