النيجيري أوسيمين الأغلى.. 10 صفقات قياسية في تاريخ الدوري التركي
تاريخ النشر: 2nd, August 2025 GMT
#سواليف
انضم #الهداف_النيجيري #فيكتور_أوسيمين رسميا إلى #غلطة_سراي الذي لعب له الموسم الماضي على سبيل الإعارة، قادما من نابولي بطل إيطاليا بعقد لـ4 أعوام مقابل 75 مليون يورو، وذلك وفق ما أعلن بطل الدوري التركي لكرة القدم الخميس.
وأفاد غلطة سراي، في بيان، بأن اللاعب البالغ 26 عاما “سيحصل على راتب صاف قدره 15 مليون يورو سنويا، ومكافأة ولاء صافية قدرها مليون يورو و5 ملايين يورو مقابل حقوق الصور”.
ولم يُحدد النادي التركي ما إذا كان سيدفع كامل مبلغ الـ75 مليون يورو إلى نابولي، أو ما إذا كان سيدفعه على أقساط كما ذكرت الصحافة التركية والإيطالية مؤخرا، لكن ما هو مؤكد أن أوسيمين بات أغلى صفقة في تاريخ الدوري التركي.
مقالات ذات صلةوأضاف غلطة سراي أن نابولي سيحصل على 10% من قيمة بيع اللاعب مستقبلا.
وتُوّج أوسيمين الموسم الماضي بلقب الدوري التركي بألوان غلطة سراي الذي انتقل إليه في سبتمبر/أيلول على سبيل الإعارة من نابولي من دون خيار الشراء، وذلك بعدما دخل في صدام مع إدارة النادي الجنوبي لرغبته بعدم مواصلة اللعب معه.
انضم النيجيري لغلطة سراي بعدما وجد نفسه من دون بديل آخر نتيجة إقفال باب الانتقالات الصيفية في أوروبا قبل التوصل إلى اتفاق مع أي فريق، وتألق في صفوفه بتسجيله 37 هدفا مع 8 تمريرات حاسمة في 41 مباراة خاضها في كافة المسابقات، بينها 26 في الدوري.
ورغم الحديث عن رغبة أندية عدة بالحصول على خدمات النيجيري، بينها الهلال السعودي ويوفنتوس الإيطالي، حسم أوسيمين أمره وقرر التوقيع نهائيا مع غلطة سراي.
وبموجب الاتفاق، تبلغ صفقة التعاقد مع أوسيمين بشكل نهائي 75 مليون يورو، أي قيمة البند الموجود في عقده من أجل التخلي عنه.
وخلال مواسمه الأربعة مع نابولي من دون احتساب موسم إعارته لغلطة سراي، سجل أوسيمين 65 هدفا في 108 مباريات في الدوري الإيطالي و76 في 133 ضمن كافة المسافات خلال مشوار أحرز خلاله لقب الدوري عام 2023.
10 صفقات قياسية في تاريخ الدوري التركي (ترانسفير ماركت)
النيجيري فيكتور أوسيمين (غلطة سراي): 75 مليون يورو.
المغربي يوسف النصيري (فنربخشة): 19.5 مليون يورو.
البرازيلي غابريال سارا (غلطة سراي): 18 مليون يورو.
البرازيلي ماريو جارديل (غلطة سراي): 17.1 مليون يورو.
الإيطالي نيكولو زانيولو (غلطة سراي): 15 مليون يورو.
التركي جنغيز أوندر (فنربخشة): 15 مليون يورو.
الإسباني دانييل غويزا (فنربخشة): 14 مليون يورو.
البرتغالي بروما (غلطة سراي): 13 مليون يورو.
النيجيري إيمانويل إيمينيكي (فنربخشة): 13 مليون يورو.
السنغالي مباي دياني (غلطة سراي): 12 مليون يورو.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الهداف النيجيري فيكتور أوسيمين غلطة سراي الدوری الترکی ملیون یورو غلطة سرای
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي يثبت الفائدة عند 37% ويراقب مخاطر التضخم وأسعار الطاقة
أبقى البنك المركزي التركي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 37%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق، وذلك للمرة الرابعة على التوالي، مؤكدا استمرار نهجه النقدي المتشدد حتى تحقيق استقرار الأسعار.
وقال البنك، في بيان عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية اليوم الخميس، إن الاتجاه الأساسي للتضخم تراجع بشكل طفيف خلال يونيو/حزيران، فيما أظهرت البيانات الحديثة استمرار ضعف الطلب المحلي.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3الاقتصاد التركي ينمو 2.5% في الربع الأول رغم تراجع الصادراتlist 2 of 3تركيا تعزز صادراتها الرقمية وتوسع أسواقها العالميةlist 3 of 3المركزي التركي يتوقع تضخما عند 24% بنهاية 2026end of listوأضاف أن المؤشرات الأولية تشير إلى ارتفاع مؤقت في الاتجاه الأساسي للتضخم خلال يوليو/تموز، في حين عادت أسعار الطاقة إلى الارتفاع مع تنامي حالة عدم اليقين الناجمة عن التطورات الجيوسياسية.
وأشار البنك إلى أنه يراقب عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على التضخم من خلال انعكاساتها على التكاليف والنشاط الاقتصادي وتوقعات الأسعار.
وأبقى البنك كذلك سعر الإقراض لليلة واحدة عند 40%، وسعر الاقتراض لليلة واحدة عند 35.5%.
مخاطر التضخموبلغ معدل التضخم السنوي في تركيا 32.11% خلال يونيو/حزيران الماضي، منخفضا قليلا عن توقعات الأسواق، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 0.99% على أساس شهري، مع تباطؤ الضغوط المرتبطة بأسعار الطاقة.
وأكد البنك أن السياسة النقدية المتشددة ستستمر حتى يتحقق استقرار الأسعار، بما يدعم مسار تراجع التضخم عبر قنوات الطلب وسعر الصرف وتوقعات التضخم.
وأضاف أن قرارات السياسة النقدية ستظل تُتخذ على أساس كل اجتماع على حدة، مع مراعاة بيانات التضخم المحققة والمتوقعة واتجاهها الأساسي.
وشددت لجنة السياسة النقدية على أنها لا تزال تولي اهتماما كبيرا لمخاطر ارتفاع التضخم، مؤكدة استعدادها لتشديد السياسة النقدية إذا شهدت توقعات التضخم تدهورا كبيرا ومستداما.
وكان البنك المركزي قد خفض سعر الفائدة بمقدار 100 نقطة أساس في يناير/كانون الثاني الماضي من 38% إلى 37%، قبل أن يبقيها دون تغيير في اجتماعات مارس/آذار وأبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام الجاري.
إعلانوأوضح البنك أنه سيواصل استخدام أدوات الاحتراز الكلي وإدارة السيولة عند الحاجة لتعزيز فعالية انتقال السياسة النقدية إلى الاقتصاد.