الإمارات تواصل جهودها الإغاثية بغزة من خلال الإسقاط الجوي رقم 59 ضمن عملية طيور الخير
تاريخ النشر: 2nd, August 2025 GMT
صراحة نيوز- تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة عملياتها الإنسانية المخصصة لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، حيث نفّذت اليوم عملية الإسقاط الجوي رقم 59 ضمن عملية “طيور الخير” التابعة لعملية الفارس الشهم 3، وبالتعاون مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة عملية إسقاط جوي للمساعدات الإنسانية إلى غزة بمشاركة فرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، وإسبانيا.
وتهدف هذه العمليات إلى إيصال المساعدات الإغاثية إلى المناطق التي تعاني من انقطاع الوصول البري، نتيجة الأوضاع الميدانية الراهنة، حيث تحمل كل عملية إسقاط حمولات متنوعة من المواد الغذائية والإمدادات الإنسانية العاجلة.
وبذلك، ارتفع إجمالي المساعدات التي تم إسقاطها جواً حتى اليوم إلى أكثر من 3799 طناً، تضم مواد غذائية وإغاثية متنوعة، تم توجيهها لدعم الأشقاء الفلسطينيين في المناطق الأكثر تضرراً.
وتؤكد دولة الإمارات، من خلال هذه التحركات المستمرة، التزامها الثابت بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وتكثيف جهودها الإنسانية بالشراكة مع مختلف الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لضمان إيصال المساعدات لمستحقيها في أسرع وقت ممكن.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
المجلس النرويجي للاجئين: 33 مليون سوداني بحاجة للمساعدات وسط تفاقم الأزمة الإنسانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال إلياس أبو عطا، المستشار لدى المجلس النرويجي للاجئين في السودان، إن الوضع الإنساني في البلاد لا يزال بالغ الخطورة، مشيرًا إلى أن السودان يواجه واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية وأكثرها تعقيدًا في العالم حاليًا، في ظل تصاعد الاحتياجات واستمرار النزاع في عدد من الولايات.
وأوضح أبو عطا، خلال مداخلة على قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامي خالد عاشور، أن نحو 33 مليون شخص في السودان يحتاجون إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية، وهو ما يعادل تقريبًا ثلث سكان مصر، لافتًا إلى أن حوالي 20 مليون شخص يواجهون مستويات خطيرة من الجوع، فيما يعاني كثيرون من صعوبة الحصول على وجباتهم اليومية.
وأضاف أن هذه الأرقام لا تعكس بشكل كامل حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون في مناطق النزاع، خاصة في إقليم دارفور وكردفان والنيل الأزرق، حيث لا يواجه السكان القصف والعنف فقط، بل يعانون أيضًا من الجوع والنزوح المتكرر وانهيار الخدمات الأساسية، بما في ذلك المياه والرعاية الصحية والأسواق.
وأشار إلى أن تضرر المرافق الحيوية، مثل محطات الوقود والأسواق والمستشفيات وشبكات المياه، ينعكس على حياة المجتمعات بأكملها، من خلال ارتفاع أسعار الغذاء وصعوبة الوصول إلى المياه الصالحة للشرب والعلاج، محذرًا من انتشار الأمراض، خاصة مع موسم الأمطار، ومن بينها الكوليرا والملاريا.