أطعمة بسيطة تحميك من سرطان الأمعاء.. الأسماك والخضروات الأبرز
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
يُعدّ سرطان المعدة من أخطر أنواع السرطانات، إذ يتطوّر عادة في بطانة المعدة، وتحديدًا في الخلايا المسؤولة عن إنتاج المخاط، ويُصنّف كخامس أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم.
ويعد النظام الغذائي أحد أبرز العوامل المؤثرة في الحماية من هذا المرض، وذلك وفقًا لما نشره موقع ديلى ميرور.
أهم النصائح التي تساعدك على تقليل احتمال الإصابة بسرطان الأمعاء:1- لا تبتعد عن الكربوهيدرات:
يمكن أن تكون الكربوهيدرات غير محببة عند محاولة إنقاص الوزن، ولكن الخبراء يعتقدون أن الألياف يمكن أن تساعد في تسريع تحرك الطعام عبر الجهاز الهضمي.
ومن الأفضل التمسك بأصناف الحبوب الكاملة مثل، الخبز الأسمر والأرز والمعكرونة، حيث تمتلك هذه الأطعمة خصائص مضادة للالتهابات، ما يساعد أمعاءك على البقاء بصحة جيدة.
2- تناول الخضروات والفواكه:
أظهرت الدراسات أن تناول كميات كبيرة من فيتامين C، يمكن أن يساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان الأمعاء. لذا قم بتخزين البرتقال والحمضيات الأخرى، بالإضافة إلى تناول الفلفل والتوت والكيوي.
3- الحد من اللحوم المصنعة:
تقول منظمة Beating Bowel Cancer الخيرية إن هناك علاقة قوية بين سرطان الأمعاء واتباع نظام غذائي يحتوي على الكثير من اللحوم الحمراء المعالجة. وتوصي المنظمة بتناول أقل من 500 جرام من اللحم الأحمر في الأسبوع.
4- تناول الكثير من الأسماك:
يوجد بديل هام للّحوم وهو السمك، خاصة الأنواع الزيتية مثل السلمون والسردين.
وأظهرت دراسة أجريت عام 2016 في كلية King’s بالعاصمة البريطانية لندن، أن تناول كمية قليلة من الأسماك الزيتية في اليوم، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء بشكل كبير.
ويعتقد أن السبب في ذلك هو أن هذه الأنواع من الأسماك غنية بأوميغا 3، ولها الكثير من الخصائص المضادة للالتهابات.
5- فكر في معدل استهلاك الكحول:
إن الحد من شرب الكحول يعد وسيلة بسيطة للمساعدة في منع الإصابة بسرطان الأمعاء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سرطان الامعاء الإصابة بسرطان الأمعاء سرطان الأمعاء یمکن أن
إقرأ أيضاً:
حدث فلكي نادر.. هل يمكن مشاهدة اصطدام صاروخ «فالكون 9» بالقمر من الأرض؟
منذ أشهر، والمرحلة العليا من صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس إكس» عالقة في مدار بيضاوي الشكل حول الأرض، دون أن تتمكن من العودة إلى الغلاف الجوي كما كان مقررا، والآن أصبح من المؤكد أن هذا الصاروخ سيرتطم بالقمر في الخامس من أغسطس المقبل، في حدث نادر يترقبه علماء الفلك بشغف، حيث يعتزمون الاستفادة منه لدراسة سطح القمر وآثار الاصطدامات، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ووفقا لورقة علمية جديدة، سيرتطم الصاروخ بمنطقة مضاءة بالشمس قرب فوهة «أينشتاين» على سطح القمر، عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش من يوم 5 أغسطس، ومن المتوقع أن يتمكن العلماء باستخدام التلسكوبات الأرضية والمراصد الفضائية من رصد وميض الاصطدام، وسحابة الغبار المتصاعدة، والفوهة التي سيحدثها الصاروخ.
بدأت القصة في 15 يناير 2025، عندما أطلقت شركة «سبيس إكس» الصاروخ من مركز كينيدي للفضاء التابع لناسا، حاملا مركبتي هبوط إلى القمر. وبعد أن نجح الصاروخ في وضع المركبتين في مسارهما نحو القمر، كان من المفترض أن تعود المرحلة العليا من الصاروخ وتدخل الغلاف الجوي للأرض لتحترق، لكنها فشلت في ذلك وظلت عالقة في مدارها.
وفي أبريل الماضي، حذر المحلل المداري المستقل بيل غراي العالم من هذا الاصطدام الوشيك، بعد أن استخدم برنامجه الخاص لتتبع مدار الصاروخ وحساب مساره المستقبلي. وتوقع أن يرتطم الصاروخ بالقمر بسرعة هائلة تبلغ 5400 ميل في الساعة (8700 كم في الساعة)، أي أسرع بسبع مرات من سرعة الصوت، وهو الآن أحد مؤلفي الورقة العلمية التي تصف الحدث.
الصاروخ الذي يبلغ طوله 12 مترا وعرضه 4 أمتار ووزنه 4 أطنان، هو في الأساس قشرة معدنية مجوفة. وعندما يرتطم بسطح القمر، سيتحطم بالكامل، محدثا فوهة جديدة يتراوح عرضها بين 20 و30 مترا. كما سيثير كميات هائلة من الغبار، حيث سيمتد عمود الغبار الناتج لعدة كيلومترات فوق سطح القمر.
وقبل الاصطدام بلحظات، سيمر الصاروخ على بعد بضعة كيلومترات فقط من المركبة الفضائية الكورية «المتتبع القمري كوريا باثفايندر» «Korean Pathfinder Lunar Orbiter»، المعروفة اختصارا بـ KPLO، والتي قد تتمكن من جمع بعض البيانات عن الصاروخ أثناء سقوطه، لكن ذلك غير مؤكد، أما المركبة المدارية الاستطلاعية للقمر التابعة لناسا، Lunar Reconnaissance Orbiter، فلن تكون في المكان المناسب وقت الاصطدام، ولن تتمكن من متابعة الحدث.
ولن يتمكن جميع سكان الأرض من رؤية هذا الحدث، فالرؤية تتطلب ظلاما تاما واستخدام تلسكوب، ونظرا لأن الاصطدام سيحدث عند الساعة 06:44 بتوقيت جرينيتش، فإن المراقبين في أمريكا الجنوبية وأجزاء من أمريكا الشمالية «عدا الساحل الغربي» سيكونون في أفضل موقع لمشاهدته، حيث سيكون القمر فوق الأفق في تلك المناطق أثناء الظلام.
وينصح الخبراء الراغبين في الرصد بإجراء تجارب تدريبية فى اليوم السابق للاصطدام، للتأكد من أن معداتهم تعمل بشكل صحيح ومعرفة كيفية الحصول على أفضل رؤية.
ورغم أن الصاروخ هو مجرد حطام فضائي، فإن فرصة رصد اصطدامه بالقمر في الوقت الفعلي هي فرصة ذهبية لعلماء الفلك، فهذا الحدث سيساعدهم على فهم كيفية تشكل الغبار والأعمدة الناتجة عن الاصطدامات القمرية، كما سيمكنهم من دراسة مخاطر الحطام الفضائي على الأجرام السماوية.
بالإضافة إلى ذلك، سيساعدهم هذا الاصطدام في تحسين طرقهم لحساب مواقع ارتطام الأجسام بالقمر بدقة، وهو أمر قد يفيد في تجارب الزلازل القمرية المستقبلية.
اقرأ أيضاًالقمر العملاق يقترب من الجوزاء.. حدث فلكي بارز يمنح 6 أبراج فرصا استثنائية
أطول كسوف كلي للشمس خلال القرن.. مصر تستعد لحدث فلكي نادر في 2027
الشمس لا تخطئ موعدها على وجه رمسيس الثاني.. مصر تستعد لظاهرة فريدة بمعبد أبو سمبل