شيري تيجو 4 برو 2025 .. أعلى فئة بأرخص سعر لكسر الزيرو
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
يحتوي سوق السيارات المستعملة، على الكثير من الاصدارات والموديلات المتنوعة، سواء من ناحية القدرات الفنية أو بلد المنشأ، أو التصميم الخارجي بين السيدان والرياضية والهاتشباك، وصولًا إلى تنوع الأسعار وهي من أهم النقاط الشرائية.
. مواصفات Onvo L90 الكهربائية الجديدة
وتعتبر السيارة شيري تيجو 4 برو 2025 من أرخص السيارات الرياضية التي ظهرت في السوق المصري للسيارات المستعملة، بحالة كسر الزيرو، حيث رصدت بسعر يبلغ 940 ألف جنيه للفئة عالية التجهيزات، مع تمتعها بمفهوم الفبريكا.
وننصح دومًا جميع الراغبين في فرصة شراء سيارة مستعملة أو كسر زيرو، بأهمية الفحص الفني الشامل الذي يتضمن الحالة الفنية والهيكلية، سواء من الداخل أو الخارج، بالإضافة إلى مراجعة متوسط الاسعار بحسب الفئات والموديلات.
تعتمد شيري تيجو 4 برو 2025 على محرك محرك رباعي الاسطوانات، 4 سلندر، سعة 1500 سي سي، يستطيع أن ينتج قوة قدرها 145 حصانًا، و210 نيوتن متر من العزم الاقصى للدوران، مقترن بناقل سرعات CVT أوتوماتيكي الاداء، بتقنية الدفع الأمامي للعجلات.
تضم السيارة شيري تيجو 4 برو 2025 تجهيزات متعددة منها، شاشة تعمل باللمس يصل قياسها إلى 10.25 بوصة، تدعم تطبيقات ابل كار بلاي واندرويد اوتو، بالإضافة إلى نظام صوتي ترفيهي، منفذ USB و AUX، بلوتوث، نوافذ كهربائية.
تحتوي شيري تيجو 4 برو 2025 على حساسات ركن، كاميرا، مرايات كهربائية جانبية، جنوط رياضية، وسائد هوائية للحماية من الصدمات، نظام متابعة ضغط الاطارات، فرامل مانعة للانغلاق ABS، وبرنامج التوزيع الالكتروني للفرامل EBD، ونظام الثبات الالكتروني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيري تيجو شيري تيجو 4 شيري تيجو 4 برو 2025 سعر شيري تيجو 4 برو 2025 شیری تیجو 4 برو 2025
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.