موجة غبار واسعة النطاق تجتاح 4 محافظات
تاريخ النشر: 3rd, August 2025 GMT
وامتدت موجة الغبار لتشمل مدينة مأرب، الواقعة تحت سيطرة الاحتلال منذ الساعة الرابعة عصرًا حيث غطت المدينة كاملة وامتدت إلى عدد من مديريات المحافظة.
وفي محافظة حضرموت، شهدت مديرية العبر، موجة غبار منذ ساعات الظهيرة، بحسب ما أفاد مسافرون، كما تأثرت مناطق شمال محافظة شبوة بالموجة نفسها، خصوصًا المديريات القريبة من الامتداد الصحراوي.
من جهتها، أكدت مصادر محلية في محافظة الجوف أن موجة الغبار امتدت لتشمل أجزاء من المحافظة، خصوصًا المناطق الشرقية منها.
وكان المركز الوطني للأرصاد الجوية قد أصدر في وقت سابق اليوم، تحذيرًا من تأثيرات موجة غبار واسعة النطاق يُتوقع أن تطال عددًا من المحافظات الشرقية، داعيًا المواطنين، خصوصًا مرضى الجهاز التنفسي والسائقين، إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
فرنسا تشهد ثالث أطول موجة حر يتم تسجيلها على الإطلاق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شهدت فرنسا ثالث أطول موجة حرّ يتم تسجيلها على الإطلاق في البلاد والتي استمرت 16 يومًا لتتساوى مع موجات أخرى شهدتها البلاد في آب 2003، وصيفي 2018 و2025، بحسب مصلحة الأرصاد الجوية الفرنسية.
ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مصلحة الأرصاد قولها: إن “الموجة الأخيرة وهي الثالثة في فرنسا خلال العام الجاري وفي أقل من شهرين استمرت من 4 إلى 19 تموز الجاري”.
وفي ذروة تلك الموجة بلغ متوسط المؤشر الحراري الوطني، وهو متوسط درجة الحرارة على مستوى البلاد الذي يتم قياسه عبر 30 محطة مرجعية، 28،1 درجة مئوية متجاوزًا بذلك المعدلات الموسمية بأكثر من سبع درجات.
والموجة الأخيرة هي الثالثة والخمسون منذ بدأت فرنسا تسجيل البيانات عام 1947، وفي مؤشر على اشتداد ظاهرة الاحترار المناخي تمّ تسجيل أكثر من نصف موجات الحر الـ 53 بعد عام 2010.
أما الرقم القياسي لأطول موجة حر في البلاد فتم تسجيله في تموز 1983، حيث استمرت الموجة 23 يومًا، يليه رقم سجل في الشهر نفسه من عام 2006 خلال موجة دامت 21 يومًا.
وكانت الوكالة الوطنية للصحة العامة في فرنسا أعلنت أمس الأربعاء أن البلاد سجلت 5764 حالة وفاة فوق المعدلات الطبيعية في الفترة الممتدة من 17 حزيران حتى 2 تموز، عندما تعرضت البلاد لموجات حر شديدة في رقم يمثل زيادة 36% في معدل الوفيات في هذه الفترة.
وتواصل أوروبا مواجهة واحدة من أشد موجات الحر في تاريخها الحديث بعدما اجتاحت درجات حرارة قياسية معظم أنحاء القارة خلال شهري حزيران وتموز، مخلفة آثارًا إنسانية وبيئية واقتصادية واسعة تمثلت في ارتفاع الوفيات، واندلاع حرائق غابات كبيرة، وتراجع الإنتاج الزراعي وسط تحذيرات متزايدة من أن التغير المناخي يزيد من تواتر وحدة هذه الظواهر المتطرفة.