فورد رينجر تحصل على ميزة مخصصة للسيارات الكهربائية
تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT
أطلقت شركة فورد خلال الأشهر الماضية نسخة هجينة قابلة للشحن (Plug-in Hybrid) من شاحنتها الشهيرة Ranger في أسواق مثل أوروبا، أستراليا، ونيوزيلندا، وذلك في ظل غياب طراز F-150 Lightning عن هذه المناطق.
تعتمد رينجر الجديدة على محرك بنزين رباعي الأسطوانات سعة 2.3 لتر متصل بمحرك كهربائي، ليُنتجا معًا قوة 277 حصانًا (أو 281 PS)، مع بطارية بسعة 11.
ورغم أن هذا المدى ليس الأعلى ضمن فئة السيارات الهجينة القابلة للشحن، إلا أنه يعد كافيًا لمهام التنقل اليومي، لا سيما لمستخدمي الشاحنات من رجال الأعمال والمهنيين.
ميزة نادرة: الشحن العكسيمن أبرز ما يميز رينجر الهجينة 2025 هي ميزة الشحن ثنائي الاتجاه (Pro Power Onboard)، وهي ميزة غير شائعة في السيارات الهجينة، بل حتى في العديد من السيارات الكهربائية بالكامل.
يحول هذا النظام الشاحنة إلى مولد طاقة متنقل يمكن استخدامه لتشغيل الأدوات والمعدات الكهربائية في مواقع العمل أو أثناء الرحلات الخارجية.
يتوفر النظام باختيارين:
2.3 كيلوواط بسعر 1,350 يورو (1,560 دولارًا)6.9 كيلوواط بسعر 2,000 يورو (2,310 دولارًا)يوفر الإصدار الأعلى منفذًا بقدرة 10 أمبير داخل المقصورة، بالإضافة إلى مقبسين بقدرة 15 أمبير في الصندوق الخلفي.
يكون نظام Pro Power Onboard معطلًا بشكل افتراضي، حيث يقدم 400 واط فقط من منفذ الطاقة الخلفي داخل المقصورة.
لكن بمجرد الضغط على زر المولد داخل الشاشة الذكية SYNC 4، يمكن للسائق التحكم بالمخارج وتفعيل النظام كاملًا.
وفي حال انخفاض شحن البطارية، يتم تشغيل محرك البنزين تلقائيًا لتوفير الطاقة واستمرار تشغيل المعدات دون انقطاع.
رغم الجاذبية الكبيرة لهذه المزايا، خصوصًا لعملاء فورد في الولايات المتحدة، لم تعلن الشركة حتى الآن عن نية طرح هذا النظام في النسخة الأمريكية من Ranger، كما أنه غير متوفر في فورد مافريك الهجينة – الشاحنة الصغيرة الأكثر كفاءة في الوقود.
تؤكد فورد من خلال هذه الخطوة أن الشاحنات لم تعد مجرد أدوات نقل، بل أصبحت منصات تقنية ذكية تُلبّي احتياجات متعددة، من التنقل الموفر إلى دعم مواقع العمل بالطاقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مواصفات فورد رينجر سيارات كهربائية فورد أوروبا سيارات فورد
إقرأ أيضاً:
محلل سياسي: حالة من التشرذم داخل النظام الإيراني
قال بيتر روف المحلل السياسي بمجلة نيوزويك الأمريكية، إنه لا يعتقد أن الحكومة الإيرانية تتحدث بصوت واحد، مشيراً إلى وجود تفرق أو تشرذم داخلها، وأن بعض الأطراف في طهران تعتقد أنها هزمت الولايات المتحدة ما دامت لم تنهَر حتى الآن.
وأضاف أن واشنطن لم تُظهر كامل قوتها العسكرية في إيران، إذ لم ترسل قوات برية، ولا يتوقع أن تفعل ذلك، كما أنها لم تدفع بحاملات طائرات إلى مضيق هرمز، مؤكداً أن الولايات المتحدة تهاجم من مسافة وتركز على أهداف ذات طابع عسكري.
وتابع، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ الولايات المتحدة لم تستخدم حتى الآن «القوة المطلقة» للمقاتلات الأمريكية ضد الجيش الإيراني.
وأوضح، أن ذلك يأتي انطلاقاً من الأمل في الوصول إلى تسوية سلمية، في حين أن إيران، بحسب قوله، «لم تتوقف عن إطلاق النار للحظة»، مشيرًا، إلى أن الإيرانيين يتحملون مسؤولية إعادة التصعيد، وأضاف أنهم «يقتلون الأمريكيين بلا تمييز منذ 50 عاماً».
وذكر بيتر روف أن أتباع آية الله علي خامنئي «اختطفوا الثورة الإيرانية» التي قامت ضد الشاه، واستفادوا منها اقتصادياً، كما عملوا على «تصدير الإرهاب» عبر حركتي حماس وحزب الله وجماعة الحوثي ومجموعات أخرى.
وأردف، أن لديهم خطة عدوانية للمنطقة قد تمتد إلى السيطرة على العالم، مضيفاً أن قناعتهم بأن الجيش الأمريكي لن يوقفهم تفسر، في تقديره، المسار الذي اتخذته الأحداث في منطقة الخليج حتى الآن.