أكد المستشار محمود فوزى، وزير الشؤون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، أهمية المشاركة في انتخابات مجلس الشيوخ، مشيرا إلي أن المشاركة في الانتخابات تعد الضمانة الأساسية التى يستطيع المواطنين من خلالها أن يشارك في صنع القرار.

وقال فوزى في تصريحات له اليوم، علي هامش إدلائه بصوته في انتخابات مجلس الشيوخ بلجنة المدرسة الثانوية الفندقية بالهرم، أن انتخابات مجلس الشيوخ استحقاق دستورى هام، يؤكد استمرار العمل في بناء المؤسسات وهو ما يعد من علامات قوة مؤسسات الدولة.

وأضاف، أتوقع أن تشهد الانتخابات مشاركة انتخابية واسعة، لاسيما في ظل التسهيلات التي أعدتها الهيئة الوطنية للانتخابات والاشراف القضائي، حيث يوجد عضو هيئة قضائية علي كل صندوق، وهو ما يعد من الضمانات القانونية بالانتخابات، وضمانة للشعب المصري تجاه عملية الانتخابات.

ووجه الوزير، الشكر للهيئة الوطنية للانتخابات علي استجابتها للشعب المصري في استمرار الاشراف القضائي على الانتخابات من خلال الهيئات القضائية.

وتابع، أرى أن أفضل ضمانة للشعب المصرى في الانتخابات هى نزوله ومشاركته في التصويت

وقال أن مجلس الشيوخ يمثل الغرفة الثانية للبرلمان وهو بيت الخبرة والحكمة استطاع من خلال عدد من الأدوات البرلمانية طرح أطروحات من شأنها تطوير العمل في مؤسسات الدولة، مضيفا كما كان له إسهامات جيدة في مجال التشريع

وحول زيادة نسبة الشباب والمرأة في مجلس الشيوخ قال أن ذلك انعكاس طبيعى للتركيبة السكانية في مصر حيث أن مصر دولة شابة كما أن المرأة تعد في عصرها الذهبى في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسى أفضل داعم للمرأة.

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: مجلس الشیوخ

إقرأ أيضاً:

بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية

البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.

مقالات مشابهة

  • وكيل صحة الشرقية يترأس اجتماع مديري الإدارات الصحية لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة
  • وزير الخارجية يؤكد لنظيره التايلاندي الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية
  • وكيل مجلس الشيوخ: 23 يوليو ثورة صنعت تاريخًا جديدًا.. والرئيس السيسي يقود مصر إلى مستقبل أكثر قوة
  • مجلس الشيوخ الأمريكي يعرقل قرارا يحد من صلاحيات ترامب بشأن حرب إيران
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • الشيوخ الأميركي يعرقل قراراً لوقف حرب إيران
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية
  • 27 حزبا فقط يتنافسون في انتخابات 23 شتنبر مقابل 31 في انتخابات 2021