إيهاب أمين: الجمباز المصري على الطريق الصحيح.. وفخور بما تحقق
تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT
أقام الاتحاد المصري للجمباز برئاسة الدكتور إيهاب أمين، حفل تكريم للاعبي المنتخب الوطني أصحاب النجاحات والإنجازات، في أحد الفنادق بمصر الجديدة، في حضور عدد من الشخصيات الرياضية الهامة.
وشهد الحفل حضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وعدد من رؤساء الأندية وممثلي أعضاء الجمعية العمومية، ومجلس إدارة الاتحاد المصري، بالإضافة للاعبي المنتخبات الوطنية في جميع المراحل العمرية.
وأكد الدكتور إيهاب أمين رئيس الاتحادين المصري والإفريقي للجمباز عن سعادته وفخره بما حققه الجمباز المصري خلال الأشهر الماضية مشيرًا إلى أن هذه النجاحات هي ثمار مجهود السنوات الماضية ونتيجة خطة مدروسة ومتابعة دقيقة من الدولة المصرية ممثلة في وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحي.
وتابع "أمين" أن ما تحقق هو نتيجة لمشروع كبير استمر ما يقارب السبعة سنوات من الجهد المتواصل لمجلس إدارة يعمل باجتهاد معليًا اسم مصر فوق أي اعتبارات وهو ما تكلل بتواجدنا على منصات التتويج العالمية.
وأضاف رئيس اتحاد الجمباز أن مصر تعمل على تطوير كافة النواحي سواء الفنية أو الإدارية أو خلق كوادر في الاتحادات القارية والدولية وهو ما نتج عنه حصول مصر على شرف استضافة اجتماع المكتب التنفيذي والاستشاري للاتحاد الدولي للجمباز خلال شهر مايو 2026 في مدينة شرم الشيخ، وهو ما يؤكد الثقة الكبيرة التي يحظي بها اتحاد الجمباز من الاتحاد الدولي للعبة.
وأوضح إيهاب أمين، أن الجمباز المصري بات يمتلك حاليا كافة مقومات النجاح، وقادرا على صنع المزيد من الإنجازات والنجاحات، وأن الطموح المصري لا حدود له على كافة المسستويات.
وشهد الحفل تكريم كل من،"عمر العربي، جنى محمود، جودي عبد الله، عبد الرحمن عبد الحليم، أحمد المراغي، محمد منتصر، فريدة بهنسي، لينا حليقة، عالية أسامة صاحبة، ليديا بحيري، فريدة منسي".
وحقق الجمباز المصري عدد كبير من النجاحات خلال الفترة الماضية، من خلال حصد عدد من الميداليات في كؤوس وبطولات العالم بمختلف فروع اللعبة، بالإضافة للتربع على عرش القارة الأفريقية بفارق كبير عن باقي الدول، بالإضافة لاستضافة وتنظيم عدد كبير من البطولات العالمية بنجاح غير مسبوق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجمباز اتحاد الجمباز منتخب الجمباز وزير الشباب والرياضة إيهاب أمين الجمباز المصری إیهاب أمین
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.