ماذا يحدث للجسم عند الامتناع عن تناول اللحوم والدجاج؟
تاريخ النشر: 4th, August 2025 GMT
بكين - صفا
الامتناع عن تناول اللحوم والدجاج لفترة طويلة يؤثر على وظائف الجسم بطرق مختلفة، تعتمد على نوعية البدائل الغذائية المتوفرة ومستوى التوازن الغذائي.
المدة الزمنية التي تبدأ عندها التغيّرات تختلف من شخص لآخر، لكن الدراسات تشير إلى أن الجسم قد يبدأ بالشعور بالنقص في بعض العناصر بعد أسبوعين إلى شهر من التوقف التام عن البروتينات الحيوانية، خاصة إذا لم يتم تعويضها بشكل كافٍ.
من أبرز الأضرار التي قد تظهر مع الوقت:
-نقص فيتامين B12 والحديد والزنك، ما قد يؤدي إلى التعب، والدوخة، وتساقط الشعر.
-فقدان الكتلة العضلية تدريجيًا بسبب نقص البروتين الكامل.
-ضعف جهاز المناعة وتأخر التئام الجروح.
-اضطرابات في الشهية والوزن لدى بعض الأشخاص.
وفي المقابل، الامتناع عن اللحوم قد يقلل من:
-مستويات الكوليسترول الضار.
-خطر بعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب وضغط الدم المرتفع.
-مشاكل الهضم المرتبطة بالدهون المشبعة.
أما أطباء التغذية فينصحون بعدم التوقف المفاجئ عن تناول اللحوم دون خطة بديلة متوازنة تحتوي على مصادر نباتية غنية بالبروتين، مثل البقوليات والمكسرات، وضرورة مراقبة مؤشرات الدم بانتظام، خاصة في الأنظمة النباتية الصارمة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟