عودة اللاجئين تعزز نمو الاقتصاد السوري بأكثر من المتوقع
تاريخ النشر: 4th, December 2025 GMT
أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر حصرية، أن الاقتصاد السوري يحقق نموًا يتجاوز بكثير التقديرات الدولية التي رجحت نموًا بنحو 1% فقط لعام 2025، مشيرًا إلى أن عودة أعداد كبيرة من اللاجئين بعد انتهاء الحرب التي استمرت 14 عامًا أسهمت بشكل واضح في تنشيط الاقتصاد.
وأوضح حصرية أن هذا الزخم يدعم خطط البلاد لإعادة إطلاق عملتها، لافتًا إلى ترحيبه باتفاقية جديدة مع شركة "فيزا" لإنشاء أنظمة دفع رقمية داخل سوريا.
وأضاف أن المصرف المركزي يعمل بالتعاون مع صندوق النقد الدولي على تطوير أدوات حديثة لقياس البيانات الاقتصادية بدقة أكبر. تضامن دولي مع سوريا
أكد وفد من ممثلي الدول الخمس عشرة في مجلس الأمن، خلال زيارته الأولى إلى دمشق الخميس، تضامن المجتمع الدولي مع سوريا، بعد عام من إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد، وفق ما قال رئيس الوفد.
أخبار متعلقة "شؤون اللاجئين" تحصد تعهدات تمويل بأكثر من 1،5 مليار دولار لعام 2026رئيس "الغذاء والدواء": علامة حلال موحّدة يعزز نمو الاقتصاد العالميمع انتهاء إجازة الخريف.. 6 إجازات متبقية في عام 1447هـوالتقى الوفد الرئيس أحمد الشرع وعددًا من المسؤولين السوريين في قصر الشعب، بعد جولة صباحية شملت زيارة حي جوبر، أحد أكبر الأحياء المدمرة قرب دمشق، وزيارة خاطفة للمدينة القديمة والجامع الأموي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس نيويورك الاقتصاد السوري سوريا أخبار سوريا اقتصاد سوريا اللاجئين اللاجئين السوريين عودة اللاجئين السوريين
إقرأ أيضاً:
المركزي الأوروبي يبقي على أسعار الفائدة دون تغيير
الثورة نت /..
أبقى البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، لكنه ترك الباب مفتوحا أمام مزيد من تشديد السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة، في ظل ارتفاع أسعار الطاقة مجددا نتيجة اتساع نطاق الحرب في الشرق الأوسط.
وأبقى المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2.25 بالمئة، لكنه قال إنه “يراقب عن كثب حجم الصدمة ومدتها، فضلا عن آثارها غير المباشرة والثانوية”، حسب وكالة رويترز.
وأضاف البنك في بيان “توقعات أسعار الطاقة، رغم تقلبها الشديد، لا تزال حاليا قريبة من السيناريو الأساسي الوارد في توقعات خبراء منطقة اليورو الصادرة في يونيو الماضي، وأعلى بكثير من المستويات المسجلة قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط”.
وتابع: “حالة الضبابية لا تزال مرتفعة، ولم تتضح بعد الآثار التضخمية الكاملة لصدمة أسعار الطاقة”.
وتتوقع الأسواق المالية حاليا تنفيذ نحو زيادتين إضافيتين لأسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بدءا من الاجتماع المقبل للمركزي الأوروبي المقرر يومي التاسع والعاشر من سبتمبر القادم.
ورفع البنك أسعار الفائدة في يونيو الماضي للمرة الأولى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، لكن سلسلة من البيانات المطمئنة بشأن الأسعار والأجور والنشاط الاقتصادي وتوقعات التضخم منذ ذلك الحين جعلت الإقدام على خطوة جديدة بشكل سريع أقل إلحاحا، ودفعت صناع السياسات للدعوة إلى التحلي بالصبر.
وبموجب قرار اليوم، بقي سعر الفائدة على القروض اليومية التي يمنحها البنك المركزي الأوروبي للبنوك عند 2.65 بالمئة، بينما استقر سعر الفائدة على القروض الأسبوعية عند 2.40 بالمئة.