رابط وموعد تقليل الاغتراب 2025 بين الكليات.. الشروط والضوابط
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
تقليل الاغتراب 2025.. ساعات قليلة ويبدأ التسجيل في المرحلة الثانية، لذا يبحث العديد من طلاب الثانوية العامة عن موعد فتح باب تقديم طلبات التحويل في مرحلة تقليل الاغتراب 2025، وما هي شروط القبول.
متى تبدأ مرحلة تقليل الاغتراب 2025؟تُعلن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، موعد فتح باب تقديم طلبات التحويل بين الكليات في مرحلة تقليل الاغتراب 2025 أمام طلاب الثانوية العامة، عقب الانتهاء من تسجيل الرغبات في المرحلة الثانية وإعلان النتيجة.
ويتم فتح باب تقديم طلبات التحويل بين الكليات في مرحلة تقليل الاغتراب 2025، عبر موقع التنسيق الإلكتروني، ليتمكن طلاب الثانوية العامة الذين سجلوا الرغبات في المرحلتين الأولى والثانية، من التحويل بين الكليات.
خطوات التسجيل في تقليل الاغتراب 2025- يقوم الطالب بالدخول على موقع التنسيق الإلكتروني.
- يختار الطالب خدمات تنسيق الثانوية العامة.
- يضغط الطالب على اختيار خدمة تقليل اغتراب.
- يختار الطالب نوع الشهادة الحاصل عليها.
- يقوم الطالب بإدخال رقم الجلوس الخاص به والرقم السري.
- يقوم الطالب بالضغط على اختيار قائمة جديدة.
- يقوم الطالب بالضغط على اختيار تقليل الاغتراب.
- يقوم الطالب بإدخال التخصص والكلية أو المعهد الذي ترغب في الالتحاق به.
- يقوم الطالب بإدخال الرقم القومي والرقم السري و الرقم التأكيدي.
- يقوم الطالب بالضغط على تسجيل.
- يقوم الطالب بطباعة ورقة التحويل.
- يجب أن يكون التحويل المناظر في نطاق الحد الأدنى للقطاع.
- في حالة التحويل غير المناظر، يتم التحويل عن طريق استيفاء الحد الأدنى للكلية المراد التحويل إليها.
- على الطالب الالتزام بقواعد التوزيع الجغرافي عند التحويل بين الكليات.
- يتم التحويل عن طريق موقع التنسيق الإلكتروني فقط.
- يكون التحويل بين الكليات في مرحلة تقليل الاغتراب لمرة واحدة فقط.
- يجب استيفاء الشروط الإضافية للكلية المراد التحويل إليها.
- يجب أن تكون المفاضلة بين الطلاب على أساس مجموع درجات الطالب في شهادة الثانوية العامة.
- يسمح للطالب الذي تم ترشيحه إلى إحدى المعاهد بالتقدم للتحويل إلى معهد آخر في ذات التخصص أو تخصص آخر غير مناظر.
- استيفاء الطالب للحد الأدنى المعلن للمعهد المراد التحويل إليه وفي ضوء النسبة المقررة والطاقة الاستيعابية وبأسبقية المجموع.
اقرأ أيضاًتفاصيل تقليل الاغتراب 2025 وشروط التحويل بين الكليات
نتيجة تنسيق المرحلة الأولى 2025.. خطوات تحويل الطالب من الكلية المُرشح لها
موعد تقليل الاغتراب 2025 والضوابط المحددة للتحويل بين الكليات
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: تقليل الاغتراب تقليل الاغتراب 2025 موعد تقليل الاغتراب 2025 شروط تقليل الاغتراب 2025 فی مرحلة تقلیل الاغتراب التحویل بین الکلیات الثانویة العامة یقوم الطالب
إقرأ أيضاً:
النووي السعودي تحت الشروط الأمريكية.. مفاوضات حاسمة ترسم مستقبل المنطقة
أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فتح ملف التعاون النووي مع المملكة العربية السعودية، بعدما ربط المضي قدمًا في البرنامج النووي المدني السعودي بانضمام الرياض إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية"، وهو ما أثار تساؤلات واسعة حول أبعاد هذا الربط، وما إذا كان الملف النووي بات ورقة سياسية تستخدمها واشنطن لإعادة رسم ملامح الشرق الأوسط. وفي هذا السياق، قدم اللواء محمد حمد، الخبير الاستراتيجي، قراءة شاملة للدلالات السياسية والاستراتيجية التي تحملها التصريحات الأمريكية، وانعكاساتها على مستقبل العلاقات بين واشنطن والرياض.
التعاون النووي.. أداة لتحقيق أهداف استراتيجيةيرى اللواء محمد حمد أن تصريحات الرئيس الأمريكي تعكس بوضوح أن الولايات المتحدة لا تنظر إلى التعاون النووي المدني باعتباره مجرد مشروع تقني أو اقتصادي، وإنما تعتبره أحد أهم أدواتها لتحقيق أهداف سياسية وأمنية في المنطقة.
وأوضح أن واشنطن اعتادت توظيف الملفات الاستراتيجية الكبرى، وعلى رأسها الطاقة والتكنولوجيا النووية، في إطار رؤية أوسع تستهدف تعزيز نفوذها الإقليمي، وإعادة ترتيب موازين القوى بما يتوافق مع مصالحها، وهو ما يظهر بوضوح في ربط التعاون النووي السعودي بقضايا سياسية تتجاوز الجوانب الفنية للمشروع.
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن اشتراط انضمام السعودية إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" قبل تنفيذ البرنامج النووي المدني يعكس رغبة أمريكية واضحة في إعادة تشكيل خريطة التحالفات الإقليمية.
وأضاف أن واشنطن تسعى إلى دمج التعاون الاقتصادي والتكنولوجي مع ترتيبات سياسية وأمنية جديدة، بما يرسخ شبكة من العلاقات الإقليمية التي تحقق مصالحها الاستراتيجية، وتجعل ملفات التنمية والطاقة مرتبطة بمسارات سياسية أوسع.
وأكد اللواء محمد حمد أن الولايات المتحدة تتمسك في الوقت نفسه بضمان عدم امتلاك أي دولة في المنطقة قدرات تخصيب محلية قد تُستخدم مستقبلًا في تطوير برامج ذات طابع عسكري.
وأوضح أن هذا التوجه يفسر إصرار واشنطن على أن يظل البرنامج النووي السعودي مخصصًا للأغراض السلمية فقط، مع إخضاعه لرقابة دولية صارمة والالتزام الكامل بمعايير منع الانتشار النووي، بما يضمن عدم تحول التكنولوجيا النووية إلى مصدر لسباق تسلح جديد في المنطقة.
رؤية السعودية ومستقبل المفاوضاتولفت الخبير الاستراتيجي إلى أن المملكة العربية السعودية تنظر إلى مشروعها النووي المدني باعتباره جزءًا أساسيًا من خطط تنويع مصادر الطاقة وتحقيق مستهدفات "رؤية 2030"، مؤكدًا أن الرياض تعتبر الطاقة النووية السلمية إحدى الركائز المهمة لتلبية احتياجاتها المستقبلية من الطاقة ودعم مسار التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن إدخال اعتبارات سياسية على هذا الملف يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا، خاصة أن المملكة أكدت في أكثر من مناسبة أن موقفها من ملفات التطبيع يرتبط بتطورات القضية الفلسطينية، والوصول إلى تسوية عادلة وشاملة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
واختتم اللواء محمد حمد تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة ستشهد جولات تفاوضية مكثفة بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بهدف التوصل إلى صيغة تحقق المصالح المشتركة للطرفين، مع الحفاظ على التوازنات الإقليمية. وأوضح أن نجاح أي اتفاق نهائي سيظل مرهونًا بقدرة الجانبين على إيجاد معادلة توازن بين متطلبات التعاون النووي المدني والاشتراطات السياسية المصاحبة له، أو التوصل إلى تسوية تحقق مكاسب استراتيجية للطرفين دون المساس بالثوابت الأساسية لكل دولة.