مشاركة نيافة الأنبا تيموثاوس في انتخابات مجلس الشيوخ | صور
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
في إطار حرص نيافة الحبر الجليل الأنبا تيموثاوس، أسقف إيبارشية الزقازيق ومنيا القمح، على المشاركة الفاعلة في الحياة الوطنية، وممارسة الواجب الوطني والحق الدستوري، قام نيافته بالإدلاء بصوته في انتخابات مجلس الشيوخ لعام ٢٠٢٥م، بمقر لجنة مدرسة الناصرية الإعدادية المشتركة.
انتخابات مجلس الشيوخوقد كان في استقبال نيافته لفيفٌ من الآباء كهنة الإيبارشية، وعددٌ من السادة أعضاء البرلمان والمرشحين، إلى جانب جمهورٍ غفيرٍ من شعب الإيبارشية، في مشهدٍ وطنيٍّ مبهجٍ يُجسِّد روح الانتماء والمشاركة المجتمعية الفاعلة.
كما أدلى القمص سرجيوس سرجيوس وكيل عام البطريركية بالقاهرة، في انتخابات مجلس الشيوخ.
توجه وكيل البطريركية إلى مدرسة قومية الأهرام المشتركة بروكسي، لأداء الواجب الوطني، والمشاركة في الانتخابات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأنبا تيموثاوس أسقف إيبارشية الزقازيق فی انتخابات مجلس الشیوخ
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.