«العلمين الجديدة» تستضيف فعاليات بطولة العلمين الأولى للألعاب الرياضية لطلاب الجامعات المصرية
تاريخ النشر: 5th, August 2025 GMT
استضافت مدينة العلمين الجديدة، فعاليات بطولة العلمين الأولى للألعاب الرياضية لطلاب الجامعات المصرية، وذلك تحت رعاية وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، حيث شهدت البطولة مشاركة طلاب من 14 جامعة مصرية من مختلف المحافظات، تنافست فرقها في مجموعة من الألعاب الرياضية المتنوعة، شملت كرة القدم الخماسية، وكرة القدم الشاطئية، وسباقات الماراثون، وغيرها من الألعاب.
وأكد رئيس جهاز المدينة المهندس أحمد إبراهيم - خلال كلمته - أن مدينة العلمين الجديدة لم تعد فقط مدينة عمرانية وسياحية واعدة، بل أصبحت منصة حيوية لدعم الشباب المصري، من خلال استضافة الفعاليات الرياضية والثقافية الكبرى، مشيرًا إلى أن جهاز المدينة يسعى دائمًا لتقديم كافة أشكال الدعم والمساندة للأنشطة الطلابية التي تساهم في بناء أجيال قادرة ومؤهلة، وأضاف أن استضافة هذه البطولة تأتي في إطار رؤية الدولة لبناء مدن متكاملة تحتضن كافة الأنشطة التعليمية والرياضية والثقافية.
من جانبه، أعرب رئيس الجامعة المصرية بالعلمين الدكتور نشأت الوكيل عن تقديره العميق للتعاون المثمر مع جهاز مدينة العلمين الجديدة، موجّهًا شكره الخاص للمهندس أحمد إبراهيم على دعمه المستمر، وحرصه على تسهيل تنظيم البطولة وتوفير كافة الإمكانيات اللازمة لنجاحها، مؤكدًا أن هذا التعاون يعكس روح الشراكة والتكامل بين مؤسسات الدولة في دعم الشباب.
واختُتم حفل الافتتاح بعروض رياضية ومراسم رفع أعلام الجامعات المشاركة، وسط أجواء من الحماس والتفاعل، لتبدأ بعدها المنافسات التي تستمر على مدار عدة أيام في أجواء من التحدي والروح الرياضية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العلمين الجديدة العلمين العلمین الجدیدة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.