هديل غبّون

عمّان، الأردن (CNN)-- قال حسين الشبلي، الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، إن إسرائيل تبذل "جهدًا ممنهجًا لمنع وصول قوافل المساعدات الأردنية إلى غزة"، مُشيرًا إلى أن قيمة مساعدات المملكة إلى القطاع بلغت منذ بداية الحرب 335 مليون دولار أمريكي.

وجاءت تصريحات الشبلي خلال لقاء مفتوح مع وسائل الإعلام، الثلاثاء، تحدث خلاله عن جهود الهيئة، والتحديات التي تواجه عملها، وظروف توزيع المساعدات داخل غزة.

وقال الشبلي إن هناك "جهدًا ممنهجًا من الاحتلال الصهيوني يهدف إلى إعاقة وصول القوافل... من خلال تعطيل عمليات التفتيش، وتأخير مرور الشاحنات... ورفض إدخال بعض المواد بحجج واهية، مثل انتهاء مدة التفتيش أو تقييد عدد الشاحنات المسموح بدخولها يوميًا، والاعتداءات المتكررة على قوافل المساعدات، التي شملت مؤخرًا حوادث تفجير إطارات الشاحنات وتكسير زجاجها".

وأوضح أن قوافل المساعدات تمر بعدة مراحل تبدأ من مستودعات الهيئة في الأردن، مرورًا بجسر الملك حسين، ثم عبر الأراضي المحتلة، وصولًا إلى قطاع غزة. وأشار إلى أن عملية التفتيش في نقاط العبور تستغرق ما بين 6 إلى 8 ساعات، فيما قد يستغرق الوصول إلى المعبر الشمالي للقطاع وتنزيل المواد نحو 8 ساعات إضافية، ليصل الوقت الإجمالي أحيانًا إلى 36 ساعة بسبب "التعقيدات والعرقلة المتعمدة".

وأضاف الشبلي أن "من يشارك في الاعتداءات على القوافل قد يكون من المستوطنين، أو أفرادًا منفردين، أو جهات تنظيمية، أو حتى جهات حكومية ووزارية تسعى لعرقلة وصول المساعدات"، مشيرا إلى أن القوافل الآن تسير تحت حماية أمنية كاملة من لحظة عبورها جسر الملك حسين وحتى دخولها قطاع غزة، خلافًا للفترات السابقة.

وفي رده على استفسار لموقع CNN بالعربية حول آلية توزيع المساعدات والصعوبات داخل القطاع، قال الشبلي: "لا توجد جهة حقيقية تمتلك الكفاءة والقدرة والإمكانية، ومؤمنة بأنها قادرة الآن على توزيع المساعدات داخل قطاع غزة. لنكن واقعيين، قطاع غزة يعيش حالة حرب، حالة تجويع، حالة فوضى. هذه الفوضى قد تكون مصطنعة، ومن المؤكد أنها مفتعلة من قبل دولة الاحتلال، وذلك لعرض هذه الحالة من الفوضى واستخدامها ذريعة لتنفيذ ما ترغب به من قتل، وتجويع، وخلط الأوراق داخل القطاع"، حسب قوله.

وأكد الشبلي مواصلة المملكة إرسال المساعدات، بالتعاون مع شركاء دوليين، مثل برنامج الغذاء العالمي، رغم ما تواجهه من تحديات كبيرة، أبرزها نقص الأدوات اللوجستية، ونقص قلة الشاحنات داخل القطاع، وعدم كفاية تأمينها حتى الآن، مما يصعّب الوصول للمستحقين مباشرة.

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: غزة قوافل المساعدات قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية

البلاد (الرياض) أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن، عن وحدة موقفها المشترك في إدانة العدوان الآثم الذي تشنه إيران ووكلاؤها على أراضيهم، المستند إلى المواقف المتعاقبة التي اعتمدها المجلس الوزاري لمجلس التعاون، ومجلس وزراء خارجية جامعة الدول العربية، والقانون الدولي، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026). وأكدت الدول السبع أنّ اعتداءات إيران على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية قد استمرّت دون توقّف منذ 28 فبراير الماضي، وعقب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران بتاريخ 17 يونيو الماضي، وقد تصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية. وشددت الدول السبع على أنّ هذه الاعتداءات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول السبع، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة. ورحبت الدول السبع بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر المقبل، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والمليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن عملياتها العدائية على دول المنطقة. ودعت الدول السبع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة. وأشادت الدول السبع ببسالة قواتها المسلحة ومهنيتها وجاهزيتها العالية في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة المدنيين فيها، وتثمن صمود مواطنيها ووحدتهم في مواجهة هذه التحديات، مما يعكس منعة أوطانها وروابطها القوية التي لا تنفصم بين قياداتها وشعوبها. وجددت التأكيد على التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي، معربة عن استعدادها للعمل مع جميع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصّل إلى ترتيبات دائمة تنسجم مع القانون الدولي ومعاهدة الأمم المتحدة لقانون البحار، وسيادة الدول وحسن الجوار. وأبدت الدول تضامنها الكامل مع المملكة ودعمها التام لما تتخذه من إجراءات مشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وتقديرها البالغ للجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة وسلطنة عمان للتوصل إلى حل سياسي شامل ودائم للأزمة اليمنية، وما تقدمه المملكة من دعم تنموي وإنساني للجمهورية اليمنية الشقيقة.

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يقصف حي الزيتون ويدمر أربعة منازل ومنشأة تجارية في قطاع غزة
  • الخارجية البريطانية: على إسرائيل تمكين دخول المساعدات والسلع إلى غزة بالكميات المطلوبة ‏
  • 3.12 مليار دولار مساعدات الإمارات إلى غزة منذ عام 2023
  • مسؤول أمريكي : نزع سلاح حماس أمر حتمي و"الأونروا" يجب أن ترحل من غزة
  • ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  • بيان خليجي – أردني يُدين استمرار الاعتداءات الإيرانية
  • بالصور: إصابات بينهم أطفال وحالة حرجة بقصف إسرائيلي لخيمة نازحين غرب خانيونس
  • دخول 5 شاحنات غاز طهي إلى غزة وتوزيعها على نحو 11 ألف مستفيد
  • بيان خليجي أردني يدين القصف الإيراني ويجدد دعم حصر السلاح في العراق