حملة أمنية مكثفة في شفا بدران ومنطقة جبيهة
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
صراحة نيوز- نفّذت الأجهزة الأمنية في محافظة العاصمة، مساء الثلاثاء، حملة أمنية على الطريق الواصل بين دوار شفا بدران (دوار التطبيقية) ومنطقة الجبيهة، وذلك استجابة لشكاوى متعددة من المواطنين حول الإزعاج الناتج عن تجمع المركبات والدراجات النارية في المنطقة.
وجاءت الحملة بإشراف مباشر من متصرف لواء الجامعة، رامي بدر، وبمتابعة من محافظ العاصمة ياسر العدوان، وتهدف إلى الحد من ظاهرة التجمعات الليلية على امتداد الشارع وبين الأحياء السكنية المحيطة، والتي أصبحت مصدر إزعاج للأهالي في الآونة الأخيرة.
ويشتكي السكان من الإزعاج الناجم عن تسابق المركبات والدراجات النارية، وما يصاحب ذلك من أصوات عالية وضوضاء، خصوصاً خلال ساعات الليل المتأخرة، مما يؤثر سلباً على راحة المواطنين.
وأكدت الجهات المعنية أن الحملة الأمنية ستستمر في ذات الموقع خلال الفترة المقبلة، حتى يتم القضاء على هذه الظاهرة بشكل كامل.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن نواب واعيان اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن مال وأعمال اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، إن شخصيات مثل شمس بدران وزير الحربية في عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر كانت تحتاج إلى التعامل معها بصورة مختلفة.
ووصف اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، شمس بدران بأنه رجل عسكري ويمتلك عقلية عسكرية، مشيرًا إلى أنه كان شخصًا عنيفًا جدًا، بحسب رؤيته.
وروى موقفًا من ذكرياته خلال تلك الفترة، قائلًا إنه كُلّف باعتقال أحد وزراء الشؤون القروية في بداية الثورة، موضحًا أنه تلقى تعليمات باعتقاله، ولذلك كان مضطرًا إلى تنفيذ الأمر واقتياده إلى المعتقل.
وأشار إلى أن الوزير كان من بين ما عُرف حينها بـ«مراكز القوى»، إلا أنه لم يتذكر بشكل قاطع أي شخصية كانت برفقته خلال الواقعة.
ولفت إلى أنه حاول التحدث مع الوزير أثناء اصطحابه من منزله إلى المعتقل، إلا أنه لم يحصل منه على أي حديث أو معلومات.