رئيس الوطنية للصحافة يشكر الرئيس السيسي على تهنئته الغالية لجريدة الأهرام
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
تقدّم المهندس عبد الصادق الشوربجي، رئيس الهيئة الوطنية للصحافة، وجميع العاملين في المؤسسات الصحفية القومية، بخالص الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على تهنئته الغالية لجريدة «الأهرام» بمناسبة مرور 150 عاماً على صدورها.
وأكد الشوربجي أن تقدير الرئيس السيسي للأهرام يُعد دعماً معنوياً كبيراً للصحافة القومية عامة، وحافزاً لأبناء مؤسسة الأهرام من صحفيين وإداريين وعمال، ولكافة العاملين في المؤسسات الصحفية القومية، على مواصلة أداء رسالتهم التنويرية والوطنية، دفاعاً عن الوطن في مواجهة التحديات ومحاولات النيل من استقراره ومسيرته التنموية.
وشدد رئيس الهيئة الوطنية للصحافة على العزم الراسخ على أن تظل جريدة الأهرام منبراً ثقافياً رائداً، يخوض معركة الوعي ببسالة، وينير الطريق بالمعرفة، ويوثق لمرحلة البناء في الجمهورية الجديدة بقيادة الرئيس السيسي، من أجل أن تظل مصر قوية عزيزة وآمنة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السيسي الاهرام مؤسسة الاهرام الوطنية للصحافة عبد الصادق الشوربجي الوطنیة للصحافة
إقرأ أيضاً:
السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
القاهرة – دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أطراف الصراعات في منطقة الشرق الأوسط إلى وقف التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، مؤكدا أن تحقيق السلام العادل يظل السبيل لضمان الاستقرار والازدهار للشعوب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بمناسبة الذكرى 74 لثورة 23 يوليو/تموز 1952 التي أطاحت بالنظام الملكي في مصر.
وقال السيسي: “أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية الرامية إلى اسـتمرار الكراهيـة، وسـفك الدماء والدمار”.
وشدد على “ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة لتحقيق سلام عادل يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب، فالعالم يتسع للجميع”.
وأكد السيسي أن “العنف لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة هي الخراب والدمار”.
وطالب “جميع الأطراف المعنية، بالكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام وصونا لحقوق الشعوب”.
وتأتي تصريحات السيسي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، إذ تجددت المواجهات بين الولايات المتحدة وإيران بعد انهيار اتفاق أولي لوقف التصعيد، أعقب الحرب الإسرائيلية الأمريكية على طهران أواخر فبراير/شباط الماضي، وشملت ضربات أمريكية وردودًا إيرانية استهدفت مواقع في المنطقة.
كما تشهد المنطقة تصاعدًا في التوتر باليمن، بعد استهداف الحوثيين، المدعومين من إيران، سفينة سعودية الخميس، بالتزامن مع استمرار الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/تشرين الأول 2025.
الأناضول