أمن المقاومة يكشف تفاصيل تجنيد فتاة عبر نقاط المساعدات الأميركية
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
#سواليف
كشفت #منصة_الحارس الأمنية، عن تفاصيل قضية أمنية تتعلق بفتاة فلسطينية (ع.ج – 31 عاما) تم تجنيدها من قبل #مخابرات #الاحتلال الإسرائيلي بعد استغلال ترددها على نقاط #توزيع #المساعدات الأمريكية في قطاع #غزة، وذلك تحت عنوان: ” #المتخابرة_المتسولة “.
وقال ضابط في أمن المقاومة، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المتخابرة، بعد تلقي بلاغ من أحد المواطنين حول سلوك مريب لإحدى المتسولات اللواتي يحاولن استعطاف النساء لدخول البيوت والخيام.
وأوضح الضابط أن العدو اختطف الفتاة من إحدى نقاط المساعدات، وعرض عليها العمل مقابل الطعام، لكنها رفضت في البداية. وبعد ساعات من الضغط النفسي والجسدي، وافقت ظاهريا بهدف الخروج من الموقف، بحسب اعترافها.
مقالات ذات صلةوأضاف أن المتخابرة أتلفت الهاتف وشريحة الاتصال التي زُودت بها بعد الإفراج عنها، لكنها تلقت لاحقا اتصالا من ضابط المخابرات عبر رقم محلي هددها بفضحها، حيث اكتشفت أن موافقتها كانت مسجلة.
وتابع الضابط أن المتخابرة شرعت لاحقا في تنفيذ مهام تجسس، أخطرها عندما أبلغت عن إحدى العائلات النازحة بزعم وجود مطلوبين، ما أدى إلى استهداف الخيمة بعد أيام ووقوع مجزرة أودت بحياة عدد من المدنيين.
ووجه قائد في أمن المقاومة الشكر للمواطن الذي أبلغ عن سلوك المتخابرة، مشددا على أهمية اليقظة المجتمعية.
وأشار إلى أن تهديدات الاحتلال بالفضيحة ما هي إلا وسيلة ضغط نفسي، وأن الفضيحة أهون من عار الخيانة الذي لا يُغتفر.
كما حذر القائد الأمني من خطورة نقاط المساعدات الأمريكية، مؤكدا أنها “مصائد للموت والخطف والنشاطات الأمنية”، وفق ما ثبت لدى أجهزة المقاومة.
وترتكب قوات الاحتلال بدعم أمريكي مطلق منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة، تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 211 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه عن الخريطة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف منصة الحارس مخابرات الاحتلال توزيع المساعدات غزة
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.