تصعيد دولي.. بوتين يتحدى تحذيرات ترامب
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
بوتين يرفض مهلة ترامب..
نقلت وكالة رويترز عن مصادر قريبة من الكرملين، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرفض الانصياع لتهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
اقرأ ايضاًمهلة تنتهي الجمعة لوقف الحرب في أوكرانيا، وإلا واجهت روسيا عقوبات جديدة، منها فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على صادرات النفط إلى الدول الكبرى المستوردة مثل الصين والهند.
بوتين, لا يزال متمسكًا بهدفه في السيطرة الكاملة على أربع مناطق أوكرانية: دونيتسك، ولوغانسك، وزابوريجيا، وخيرسون، ويعتقد أن العقوبات الإضافية لن تؤثر كثيرًا بعد سنوات من الضغوط الغربية.
ورغم أن بوتين لا يسعى إلى توتير العلاقات مع ترامب، إلا أن أولويته تبقى تحقيق الأهداف العسكرية، في حين تستمر محادثات شكلية مع أوكرانيا منذ مايو، تركز فقط على قضايا إنسانية، دون تقدم جوهري.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن ترامب يسعى لإنهاء الحرب، ويستخدم العقوبات والضغوط الاقتصادية كوسيلة للضغط على موسكو لوقف إطلاق النار.
View this post on InstagramA post shared by Albawaba (@albawabaar)
كلمات دالة:روسيااوكرانياالولايات المتحدة الأمريكيةدونالد ترامبالرئيس الروسي فلاديمير بوتينالرئيس الاوكراني فلاديمير زيلنسكيخيرسونزابوريجياالنزاع الروسي الأوكرانيالعلاقات الروسية الأمريكية© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: روسيا اوكرانيا الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خيرسون زابوريجيا النزاع الروسي الأوكراني العلاقات الروسية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
بدأ أمس الثلاثاء، في العاصمة الكينية نيروبي، أعمال الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بالملف السوداني، بمشاركة ممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية، في إطار جهود تهدف إلى تنسيق المبادرات الخاصة بالأزمة السودانية وتعزيز التعاون الدولي لدعم مساعي وقف الحرب والتوصل إلى تسوية سلمية.
نيروبي ـ التغيير
ويُنظم الاجتماع من قبل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيجاد»، بمشاركة ممثلين عن اليابان وألمانيا والنرويج وإسبانيا وتركيا والمملكة المتحدة وفرنسا، إلى جانب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي.
وقالت «إيجاد»، في بيان، إن الاجتماع يأتي في ظل استمرار حالة عدم اليقين التي تحيط بمسارات التسوية السياسية والاستجابة الإنسانية في السودان، موضحة أن الهدف الرئيسي يتمثل في توحيد الخطاب الدولي وتنسيق المبادرات المختلفة، بعد أن أدى تعددها خلال الفترة الماضية إلى إضعاف الجهود الرامية لإنهاء النزاع.
وجددت الهيئة التزامها بدعم عملية سياسية تقودها أفريقيا، بالتنسيق مع الدول الأعضاء والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بما يسهم في تحقيق سلام دائم واستقرار مستدام في السودان.
وأضافت أن الاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب «إيجاد» المعني بالسودان مع الأطراف الإقليمية والدولية تستهدف تقريب وجهات النظر، وبناء رؤية مشتركة لمعالجة الجوانب السياسية والإنسانية للأزمة، وتهيئة الظروف اللازمة لإحراز تقدم ملموس على الأرض.
واستضاف الاجتماع السكرتير التنفيذي لـ«إيجاد»، الدكتور ووركنيه جبيهو، بالشراكة مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين الكيني، الدكتور موساليا مودافادي.
وأكد جبيهو، في كلمته الافتتاحية، أن الحرب في السودان لا تزال تُخلّف تداعيات إنسانية وأمنية واسعة على السودان ودول الإقليم، داعيًا إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الشركاء الإقليميين والدوليين، وإجراء تقييم استراتيجي مشترك يحدد بوضوح أدوار ومسؤوليات كل طرف.
وشدد المشاركون، بالتعاون مع الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مجموعتي «الرباعية» و«الخماسية» وشركاء دوليين آخرين، على ضرورة أن تظل عملية السلام مملوكة للسودانيين وتقودها إرادتهم، مع توفير دعم إقليمي ودولي منسق يعزز فرص إنهاء الصراع وتحقيق سلام مستدام.
و تأتي هذه الاجتماعات في وقت تتواصل فيه الحرب في السودان منذ أبريل 2023، وسط تعثر المبادرات السياسية وتفاقم الأزمة الإنسانية. وخلال الأشهر الماضية، تعددت المسارات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنهاء النزاع، بما في ذلك مبادرات تقودها «إيجاد» والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة، إلى جانب جهود الرباعية والخماسية، غير أن غياب التنسيق بين هذه المبادرات حال دون تحقيق اختراق ملموس في مسار التسوية.
الوسوماجتماعات الأوضاع في السودان الإيقاد التسوية السياسية نيروبي