فى ذكرى ميلاده.. تعرف على مسيرة الفنان الراحل مطاوع عويس
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان الراحل مطاوع عويس الذي برع فى تقديم عدد من الأدوار الثانوية التى لها تأثير كبير فى العمل الفني، ورغم ظهوره فى مساحات صغيرة من العمل الا أنه ظهوره له رونق خاص خاصة انه تميز فى تجسيد أدوار الشر ببراعة.
كان الفنان مطاوع عويس ضيفا دائما على شاشة السينما والتلفزيون، منذ انطلاقته في نهاية الأربعينيات وحتى قبيل وفاته في الألفينات.
ولد الفنان مطاوع عويس عام 1929، وقدم على مدار تاريخة حوالي 500 عمل فني لم يتخلف يوما عن المطلوب منه مهما كانت مساحة الدور والظهور المسموح له.
بواب وعسكري وصبي قهوجي وفتوة أو تاجر، أوجه كثيرة استطاع الفنان مطاوع عويس تقديمها على الشاشة وكان ظهوره اعتياديا بالنسبة للجمهور.
ومن أشهر الأفلام التي شارك بها مطاوع عويس كان ريا وسكينة، الأسطى حسن، صراع في الوادي، تمر حنة، سر طاقية الإخفاء، وعدد كبير من أفلام إسماعيل ياسين، زائر الفجر، أفواه وأرانب، الحريف، وغيرها من مئات الأعمال.
ظهر أيضا مطاوع عويس في العديد من المسلسلات منها زمن عماد الدين، طيور الشمس، لقاء السحاب، البحار مندي، الضوء الشارد.
توفي الفنان مطاوع عويس في ديسمبر عام 2015، ودفن في مقابر أسرته بمدينة المنصورة، وتم تكريمه على مشواره الفني في ختام المهرجان القومي للسينما قبيل رحيله.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.