شارك قطاع شئون الدول والمنظمات الأفريقية ووحدة الكوميسا بالتمثيل التجاري في الجلسة التدريبية التي نظمها مركز تدريب التجارة الخارجية التابع لوزارة التجارة والصناعة، ضمن فعاليات برنامج "أسس النفاذ للأسواق الدولية والتصدير"، وذلك يوم 5 أغسطس الجاري، تحت شعار "التدريب خطوة نحو التصدير". وتهدف الجلسة إلى إعداد جيل جديد من المصدرين المؤهلين للنفاذ إلى الأسواق العالمية وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية.

ركزت فعاليات اللقاء على آليات النفاذ للأسواق الأفريقية، بمشاركة عدد من رؤساء المكاتب التجارية المصرية في الدول الأفريقية عبر تقنية الفيديو كونفرانس. واستعرض الوزير المفوض التجاري راجي نبيل عدلي، نائب مدير شئون أفريقيا بالتمثيل التجاري، دور الجهاز ومكاتبه في دعم المصدرين المصريين من خلال إتاحة الفرص التصديرية وإعداد التقارير التسويقية وتنظيم البعثات التجارية والخدمات الأخرى الداعمة.

وشهدت الجلسة حضوراً مكثفاً من المصدرين المصريين الراغبين في التوسع بالأسواق الأفريقية، خاصة في قطاعات واعدة مثل الأسمدة، الحاصلات الزراعية، التعبئة والتغليف، المنسوجات القطنية، مواد البناء، والمنتجات الغذائية. وتم التركيز على تأهيل المصدرين وأصحاب المشروعات للتعامل مع آليات وتقنيات التصدير وتعزيز التواجد التجاري والاستثماري المصري في القارة الأفريقية.

كما أجرت المكاتب التجارية المصرية بدول أفريقيا مداخلات مباشرة للرد على استفسارات المشاركين بشأن أفضل السبل لتعزيز التواجد المصري، واستعرضت أبرز الفرص والتحديات التي تواجه المصدرين، وكيفية الاستفادة من خدمات التمثيل التجاري لدعم تنافسية المنتجات المصرية. ويعد هذا اللقاء الثاني من نوعه الذي يشارك فيه التمثيل التجاري ضمن برنامج إعداد جيل مؤهل من المصدرين للأسواق الخارجية، ولا سيما السوق الأفريقي.

طباعة شارك الاستثمار المصري التصدير افريقا

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاستثمار المصري التصدير افريقا

إقرأ أيضاً:

خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة

فقدت أكبر 7 شركات تكنولوجيا مدرجة في الولايات المتحدة 797 مليار دولار من قيمتها السوقية، خلال جلسة أمس الخميس، في أكبر خسارة يومية للمجموعة منذ موجة البيع التي شهدتها الأسواق في أبريل (نيسان) 2025، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين من اتساع الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، لا سيما مع تزايد الضغوط الاقتصادية والجيوسياسية.

لم تعد المشكلة في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟

وانعكس التراجع الحاد في أسهم الشركات السبع الكبرى (تسلا، ألفابت، إنفيديا، أمازون، مايكروسوفت، ميتا، آبل) على أداء المؤشرات الرئيسية في وول ستريت، إذ انخفض مؤشر الشركات 4.8%، ليتراجع معه مؤشر "S&P 500" بنحو 1.2%، فيما هبط"ناسداك 100" نحو 1.9%.

وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات المرتبطة بالحرب في إيران، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم الرهانات المرتبطة بقطاع التكنولوجيا.

من تكبد أكبر الخسائر؟

تصدّرت تسلا قائمة الخاسرين بعدما هبط سهمها 15%، في أسوأ أداء يومي له منذ مارس (أذار) 2025، لتفقد الشركة وحدها 200 مليار دولار من قيمتها السوقية. كما انخفض سهم ألفابت 7.1%، رغم نمو أعمالها السحابية، بعدما طغت مخاوف الإنفاق المرتفع على النتائج المالية.

وامتدت الخسائر إلى بقية الشركات السبع الكبرى، إذ تراجع سهم أمازون  4.6%، وميتا 3.4%، ومايكروسوفت 2.2%، كما انخفض سهم إنفيديا ضمن موجة البيع التي ضربت القطاع، بينما سجلت آبل أقل تراجع بين الشركات السبع، مستفيدة من تبنيها نهجاً أكثر تحفظاً في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي مقارنة بمنافسيها.

الذكاء الاصطناعي يخفض أرباح "تسلا".. وخطة لاقتراض 30 مليار دولار - موقع 24رفعت شركة تسلا وتيرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي والروبوتات والسيارات ذاتية القيادة إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما انعكس على نتائجها المالية خلال الربع الثاني، رغم تسجيل إيرادات قياسية بدعم من زيادة تسليمات السيارات.

ما وراء التراجع

وكانت نتائج ألفابت وتسلا نقطة التحول في تعامل الأسواق مع القطاع، إذ رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي خلال 2026 إلى 205 مليارات دولار، بينما وصف الرئيس التنفيذي لـ تسلا، إيلون ماسك، العام المقبل بأنه سيكون "عاماً ضخماً للإنفاق الرأسمالي"، رغم أن أرباح الشركة جاءت أقل من توقعات المحللين.

وأظهرت ردود فعل المستثمرين أن المشكلة لم تعد في ضخ الأموال داخل مشروعات الذكاء الاصطناعي، وإنما في غياب رؤية واضحة بشأن موعد تحقيق عائد يوازي هذا الإنفاق؛ فبعد سنوات كانت الأسواق تكافئ الشركات على زيادة استثماراتها، أصبح السؤال المطروح الآن: متى ستتحول هذه المليارات إلى أرباح حقيقية؟.

بعد سنوات من الإنفاق.. 2026 يختبر العائد الحقيقي للذكاء الاصطناعي - موقع 24يتأهب قطاع الأعمال العالمي لمنعطف حاسم في 2026، إذ يتجه الرهان الحقيقي للاستثمار في الذكاء الاصطناعي نحو تحوّل جذري ينهي حقبة الفوائد المحدودة ويبدأ عصر "العوائد الكبرى".

ويشير هذا المسار إلى أن المستثمرين باتوا أكثر تشدداً في تقييم شركات التكنولوجيا الكبرى، وأقل استعداداً لمنحها تقييمات مرتفعة استناداً إلى الوعود المستقبلية، مع تزايد المطالب بأن يقترن الإنفاق القياسي على الذكاء الاصطناعي بعوائد مالية ملموسة، لا بخطط توسع طويلة الأجل فقط.

مقالات مشابهة

  • خسائر تقترب من 800 مليار دولار لأكبر شركات التكنولوجيا في جلسة واحدة
  • النفط يعود إلى الواجهة.. هل تنجح الشرعية في كسر حصار التصدير وإنقاذ الاقتصاد؟
  • وزير الخارجية يشهد توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد الغرف التجارية المصرية والفلبينية
  • دراسة مشروع إنشاء منصات لوجستية للتصدير
  • يعلن مروان الجلال عن فقدان كرتي وكالة بالأسم التجاري نانوفارما العالمية
  • إغلاق هرمز وباب المندب يدفع النفط السعودي إلى أطول طرق التصدير
  • بوروندي تهزم المغرب في البطولة الأفريقية للطائرة للناشئين بالإسكندرية
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • بعد فض دور الانعقاد الأول.. كيف تنظم لائحة مجلس النواب عقد الجلسات خلال أدوار الانعقاد؟
  • سلسلة قرارات إدارية وإنمائية... إليكم أبرز مقررات جلسة مجلس الوزراء