رام الله - صفا أدانت وزارة التربية والتعليم العالي، هدم الاحتلال الإسرائيلي مدرسة العقبة الأساسية المختلطة (قيد الإنشاء) في قرية العقبة شرق محافظة طوباس، التي تم تشييدها من الحكومة الفرنسية. واعتبرت الوزارة في بيان يوم الأربعاء، عملية الهدم جزءًا من مسلسل طويل ومتواصل من انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية، التي تكفل لكل طفل الحق في التعليم.

وقالت إن عملية الهدم تعدّ استهدافًا ممنهجًا للبنية التحتية التعليمية الفلسطينية. وشددت على أن هذا العدوان لن يثنيها عن مواصلة رسالتها الوطنية والتربوية، وستواصل، بالتعاون مع الشركاء المحليين والدوليين، إعادة بناء ما تم تدميره، وتوفير البيئة التعليمية الآمنة لأطفالنا في كل مكان، خاصة في المناطق المهددة والواقعة في المناطق المسماة "ج"، انتصارًا لحق أطفال المناطق المهمشة في التعليم. ودعت المؤسسات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه حق أطفال فلسطين في التعليم، مذكرة في الوقت ذاته بالاستهداف المستمر من الاحتلال لمدارس الأغوار ومسافر يطا وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية بتحمّل مسؤولياتهم، والتحرّك العاجل لوقف هذه الاعتداءات المتكررة على التعليم الفلسطيني.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: التربية هدم

إقرأ أيضاً:

الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية

صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.

وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.

وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.

وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.

وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الفلسطينية تدين بأشد العبارات الهجوم على سفينة سعودية في البحر الأحمر
  • الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
  • الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
  • جيش الاحتلال يزعم مقتل منفذ عملية إطلاق النار بمستوطنة حفات جلعاد
  • قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • إسرائيل تدفع بتوسيع الاستيطان وهدم منشآت فلسطينية عقب عملية نابلس
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا
  • قطر تدين بشدة استهداف جماعة الحوثي سفينة سعودية
  • وزارة التعليم العالي تتفاعل مع مزاعم تسريب أجوبة مباراة الطب وتحيل الملف على القضاء