استاد آل نهيان يستضيف تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
يستضيف استاد آل نهيان بنادي الوحدة بالعاصمة أبوظبي، تصفيات المجموعة التاسعة المؤهلة إلى كأس آسيا تحت 23 عاماً، والتي يشارك بها منتخبنا الأولمبي إلى جانب إيران، جوام، هونج كونج، وتقام المباريات من 3 إلى 9 سبتمبر المقبل.
واستعد «الأبيض الأولمبي» لانطلاق التصفيات بمعسكر خارجي في إسبانيا بمشاركة 26 لاعباً، هم خالد توحيد، سعيد المقدمي، علي الصفار، مبارك بن زامة، منصور المنهالي، يوسف المرزوقي، خميس المنصوري، فهد جاسم، أحمد مال الله، زايد خميس، جمال خليفة، هزاع شهاب، علي عبدالعزيز، سولومون سوسو، ضاري فهد، محمد الوافي، حازم عباس، مطر زعل، أحمد رائد، محمد الحمادي، غيث عبدالله، مايد الكاس، محمد جمعة، علي المعمري، منصور سعيد، وعيسى خلفان.
ويملك «الأبيض الأولمبي» عدداً من اللاعبين لديهم الفرصة للانضمام إلى المنتخب الأول، حيث يراقب الروماني كوزمين المدير الفني بعض العناصر، تمهيداً لضمهم لتجمعات المنتخب، كما عقد أكثر من اجتماع مع مارسيلو برولي مدرب المنتخب الأولمبي بهذا الشأن.
وفاز المنتخب الأولمبي على ريال مورسيا الإسباني بخماسية ودياً، وسجل الأهداف علي المعمري «هدفين»، مايد الكاس، محمد خليل ومنصور المنهالي، وحرص مارسيلو برولي على إشراك أكبر عدد من اللاعبين خلال شوطي المباراة، بهدف الوقوف على مستوياتهم وجاهزيتهم الفنية والبدنية، ومدى استيعابهم لطريقة وأسلوب اللعب التي تم التدرب عليها خلال فترة المعسكر.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي استاد آل نهيان المنتخب الأولمبي إيران هونج كونج إسبانيا أولاريو كوزمين
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.