بعد موجة غضب شعبية ودخول دقيق حضرموت كمنافس.. مجموعة هائل سعيد أنعم تتراجع وتخفض أسعار الدقيق
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تراجعت مجموعة شركات هائل سعيد أنعم، كبرى الشركات المنتجة للمواد الغذائية في اليمن، عن التسعيرة الأخيرة التي أثارت جدلاً واسعاً، وأعلنت اليوم خفض أسعار الدقيق، وذلك في خطوة مفاجئة جاءت عقب موجة غضب شعبية متصاعدة ودخول “دقيق حضرموت” إلى السوق كمنافس قوي.
وكانت أسعار الدقيق التابعة للمجموعة قد شهدت ارتفاعًا لافتًا خلال الأسابيع الماضية، ما تسبب في استياء شعبي واسع في مناطق عدة، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون.
وقال تجار وموزعون في العاصمة عدن لـ “شمسان بوست” إن سعر كيس الدقيق وزن 50 كيلوغرامًا من إنتاج “السنابل الذهبية” التابعة للمجموعة، انخفض اليوم بشكل ملحوظ إلى نحو 26,000 ريال، مقارنة بـ 30,000 ريال خلال الأيام الماضية.
وأرجع مراقبون هذا التراجع إلى عاملين رئيسيين: الأول يتمثل في حالة الرفض الشعبي التي عبر عنها المواطنون عبر حملات على مواقع التواصل الاجتماعي ودعوات لمقاطعة منتجات المجموعة، والثاني دخول منتج “دقيق حضرموت” إلى السوق بأسعار تنافسية بلغت 24,500 ريال للكيس، ما أجبر كبار الموردين على مراجعة سياساتهم التسعيرية.
ويُعد هذا التراجع مؤشرًا على تصاعد تأثير المستهلك اليمني، خاصة في ظل تصاعد الوعي المجتمعي بأهمية الخيارات البديلة في ظل غياب رقابة فاعلة على الأسواق.
يُشار إلى أن الأزمة أثارت أيضًا ردود فعل على مستوى الجهات الرقابية، حيث دعت بعض السلطات المحلية إلى التدخل لضبط الأسعار وضمان توفير السلع الأساسية بأسعار معقولة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
بيروت (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس، أن بلاده «ستكون حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر لأهالي الجنوب ولن يتركوا وحدهم في هذه المرحلة».
ونقلت رئاسة الوزراء في بيان عن سلام قوله خلال ترؤسه اجتماعاً في السراي الحكومي لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم جنوبي لبنان إن «وزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة».
وأوضح أن زيارته الأخيرة لبلدة «زوطر الغربية» هدفت إلى «التأكيد لأهل الجنوب أن الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض بل ستعود معهم وإليهم بانتشار الجيش والأمن واستكمال فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية وتأمين السكن المؤقت والانتقالي والمنازل الجاهزة».
وكان سلام قد أجرى أمس الأول زيارة ميدانية إلى بلدة «زوطر الغربية» عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي منها طبقاً لترتيبات «اتفاق الإطار» بعد التنسيق اللازم مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في إطار التفاهمات التنفيذية لـ«اتفاق الإطار» الذي تم توقيعه في واشنطن بين لبنان وإسرائيل الشهر الماضي برعاية أميركية لإنهاء المواجهات العسكرية إذ تتولى «مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان» التنسيق المباشر بين الأطراف لضمان الانسحاب وانتشار الجيش اللبناني في المناطق الجنوبية المحددة كمناطق تجريبية.