“أكسيونا ليفينغ آند كالتشر” تُعيّن ليفيك نائبًا للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
أعلنت شركة ACCIONA Living & Culture، الرائدة في تطوير وإدارة المشاريع الثقافية المستدامة، عن تعيين يانيك ليفيك في منصب نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز توسع الشركة في المنطقة، لاسيما في المملكة العربية السعودية.
تتمتع ليفيك بخبرة دولية تمتد لأكثر من عقدين في مجالات العمارة والإنشاءات وتطوير الوجهات الثقافية، منها عشر سنوات في منطقة الخليج العربي.
وقد شاركت في تنفيذ مجموعة من أبرز المشاريع المعمارية والثقافية في المنطقة، بما في ذلك متحف غوغنهايم أبوظبي، وبرج أبتاون، وأتلانتس ذا رويال في دبي، إلى جانب مشاريع كبرى في السعودية مثل Clinique La Prairie وفنادق Jayasom في أمالا،. كما ساهمت في تطوير مبانٍ متميزة على الساحة الأوروبية، أبرزها مبنى فاكلاف هافل التابع للبرلمان الأوروبي، وغيرها الكثير.
وقالت يانيك ليفيك في أول تصريح لها بعد تولي المنصب الجديد: “أنا متحمسة لانضمامي إلى ACCIONA Living & Culture في هذه المرحلة الحيوية من تطور المنطقة. لقد برهنت الشركة على قدرتها الفائقة في تنفيذ مشاريع ثقافية وتجريبية مؤثرة، مثل أكثر من 50 مشروعًا خلال إكسبو 2020 دبي، ومتاحف بارزة مثل متحف قطر الأولمبي والرياضي، ومتاحف الشندغة، فضلًا عن مشاريع الضيافة في السعودية.
وختمت حديثها قائلة: “الشرق الأوسط اليوم يعيد صياغة المشهد الثقافي العالمي، وأنا أتطلع للمساهمة في هذا التحول من خلال قيادة مشاريع تربط المجتمعات وتحدث أثرًا ملموسًا في مستقبل المنطقة.”
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟