يعاني شللا رباعيا.. المنصات تتضامن مع طفل غزي حلمه بطاطس مقلية
تاريخ النشر: 6th, August 2025 GMT
ويعاني الطفل سيف رامي حجازي (13 عاما) من شلل رباعي دائم، إذ أصيب حبله الشوكي بشظية صاروخ إسرائيلي بقصف على منزله في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة، في حين يحلم بالحصول على طبق بطاطس مقلية.
ويحتاج المصاب بالشلل الرباعي للتغذية الدقيقة والمتوازنة من البروتين والدهون الصحية والمكملات الغذائية والرعاية التمريضية والفحص الدوري وجلسات العلاج الفيزيائي.
في السياق ذاته، يعاني الأطباء الذي يعالجون هذا الطفل وغيره المئات في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية وإحكام الحصار ومنع إدخال المساعدات الإنسانية وغيرها.
ويؤدي الأطباء مهام شاقة في غزة في ظل ظروف قاسية للغاية، إذ يستقبلون يوميا مئات المصابين والمجوعين على مدار 18 ساعة متواصلة، ومن دون طعام كافٍ، فالجوع من أخطر العوائق أمام الكوادر الطبية.
تضامن كبيرورصد برنامج "شبكات" -في حلقته بتاريخ (2025/8/6)- جانبا من تعليقات نشطاء ومغردين على المنصات الرقمية تضامنا مع أطفال غزة وطواقمها الطبية المجوعين.
ومن بين تلك التعليقات، وصفت مريم الطفل بالمسكين، وقالت في تغريدتها بكيت وأنا أشاهد صرخاته في الفيديو. يا ربي يريد فقط طبق بطاطاس محمرة.. ما كل هذا القهر؟".
أما عزام الحريبي فسلط الضوء على تفاقم الوضع الكارثي في غزة والصمت العربي والدولي قائلا "المجاعة في غزة قائمة والقصف مستمر والإبادة متواصلة، والعالم لا يزال نائما"، مضيفا "أمم كاذبة وعالم منافق وعرب متخاذلون".
واهتم خالد الشيخ بوضع الطواقم الطبية العاملة في القطاع المحاصر، إذ قال "يواصل الأطباء في غزة أداء واجبهم الإنساني رغم الجوع والتعب. يعملون بأجساد أنهكها القصف وقلة الطعام لا لإنقاذ أنفسهم، بل لإنقاذ أرواح تنتظرهم في غرف العمليات".
وذهبت هدى الترابي في الإطار ذاته بالقول "الطواقم الطبية تقاتل حتى الرمق الأخير، لا تملك سوى ضميرها وأملها في من يسمع النداء".
إعلانويحتاج الإنسان الطبيعي 2200 سعرة حرارية يوميا لكي يعيش، في وقت سيواجه فيه مخاطر سوء التغذية وإمكانية فقدان حياته في حال انخفضت إلى ما دون 1800 سعرة حرارية، بينما يحصل سكان غزة على 400 سعرة يوميا من طبق عدس ورغيف خبز.
6/8/2025-|آخر تحديث: 19:39 (توقيت مكة)
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات دراسات فی غزة
إقرأ أيضاً:
قصة مكاري يونان في مصر.. هل رفضه فريق كرة قدم بسبب ديانته؟
أثارت قصة الطفل مكاري يونان، لاعب كرة القدم الناشئ، جدلا واسعا في مصر خلال الأيام الماضية، بعد اتهام والدته لأحد مدربي قطاع الناشئين في نادي الاتحاد السكندري برفض ضمه إلى الاختبارات بسبب اسمه الذي يدل على ديانته المسيحية.
وقالت والدة الطفل، ميرفت يونان، في منشور عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، إن نجلها (13 عاما) شارك في اختبارات نادي الاتحاد السكندري، وإن المدرب أحمد ساري أشاد بمستواه، قبل أن يسأله عن اسمه.
وأضافت أن الطفل عندما أجاب بأن اسمه "مكاري"، رد عليه المدرب -بحسب روايتها- قائلا إن "هذا الاسم لا يناسب النادي"، الأمر الذي تسبب في بكائه لفترة طويلة أمام الحاضرين.
وأوضحت الأم أن والد الطفل كان موجودا خلال الواقعة، وأنه توجه إلى مسؤولي قطاع الناشئين للاستفسار عما حدث، مؤكدة أنها لن تتنازل عن حق نجلها، وأنها ستواصل دعمه لتحقيق حلمه في كرة القدم.
في المقابل، نفى مسؤولو نادي الاتحاد السكندري أن يكون اللاعب قد استُبعد بسبب اسمه، وقالوا إن الواقعة جاءت نتيجة سوء فهم، وإن ما صدر من المدرب كان في إطار المزاح مع الطفل، بحسب ما نقلت صفحات تابعة للاتحاد السكندري.
وقال محمد نور، رئيس قطاع الناشئين بالنادي، إن الأزمة "أخذت أكبر من حجمها"، موضحا أن المدرب تم استدعاؤه والاستماع إلى روايته، وأن ما حدث لم يكن قرارا باستبعاد اللاعب، وإنما تعليق فُهم
بطريقة مختلفة من جانب أسرة الطفل.
واجتمع نور مع والدة الطفل مكاري يونان، والمدرب أحمد ساري معلنين انتهاء الأزمة.
وأكد نور أن نادي الاتحاد السكندري يعتمد في اختيار لاعبيه على المستوى الفني فقط، مشددا على أن النادي لا يفرق بين اللاعبين، وأن قطاع الناشئين ضم عبر تاريخه لاعبين ومدربين وإداريين من خلفيات مختلفة.
وفي تطور لاحق، أعلنت وزارة الشباب والرياضة المصرية نتائج فحص الواقعة، مؤكدة تشكيل لجنة من مديرية الشباب والرياضة بمحافظة الإسكندرية للتحقيق في ملابسات الشكوى والاستماع إلى أقوال عدد من شهود الواقعة.
وقالت الوزارة إن اللجنة انتهت إلى ثبوت ارتكاب المدرب المختص للمخالفة، ووجهت نادي الاتحاد السكندري بسرعة اتخاذ إجراءات التحقيق معه وتوقيع الجزاء المناسب بحقه، مع موافاة الوزارة بالنتائج خلال 48 ساعة.
كما قررت الوزارة إحالة الواقعة إلى النيابة العامة لاتخاذ ما يلزم وفق أحكام القانون، مؤكدة أن اختبارات الناشئين يجب أن تُدار وفق مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وفي الوقت نفسه، نقلت قناة نادي الاتحاد السكندري عن رئيس قطاع الناشئين محمد نور تأكيده انتهاء الأزمة، مشيرا إلى أن الطفل مكاري اجتاز اختبارات مواليد 2013 بنجاح، وأنه أصبح ضمن صفوف الفريق، على أن يستكمل إجراءات التوقيع الرسمي عقب عودته من مدينة طنطا.
وأكد نور أن النادي يتمنى التوفيق للاعب في مسيرته المقبلة، معربا عن أمله في أن يكون أحد لاعبي الاتحاد السكندري مستقبلا.