تفاصيل وخدمات أول منتجع استشفائي علاجي متكامل في مصر بمحافظة أسوان
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
عقد الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع السيد محيي محمود، المدير التنفيذي لأحدى الشركات المتخصصة فى الخدمات العلاجية والوفد المرافق له، لاستعراض الخدمات المقدمة في أول منتجع استشفائي علاجي متكامل في جمهورية مصر العربية بمحافظة أسوان، كنموذج ناجح للسياحة العلاجية.
.تفاصيل اجتماع عبدالغفار مع قيادات الوزارة
كما تناول الاجتماع سبل دعم وزارة الصحة لهذا المشروع ودراسة إمكانية تكرار التجربة في مناطق سياحية أخرى مثل القاهرة، وذلك في إطار حرص الدولة على تعزيز السياحة العلاجية والاستشفائية من خلال بيئة تشريعية ومناخ استثماري جاذب.
وأكد الدكتور محمد الطيب خلال الاجتماع التزام الدولة، ممثلة في وزارة الصحة والسكان، بدعم الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية، خاصة في مجال السياحة العلاجية والاستشفائية.
تحقيق التنمية المستدامةوشدد على أهمية دور القطاع الخاص كشريك أساسي في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة مصر كوجهة رائدة في هذا المجال.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن المنتجع الاستشفائي العلاجي في أسوان يعمل وفقًا لأعلى المعايير الدولية، ويُعد نموذجًا رائدًا في تقديم خدمات السياحة العلاجية.
وأشار إلى أن المشروع يحظى بدعم الدولة التي ساهمت في إصدار التشريعات اللازمة لتوفير بيئة استثمارية مواتية، مضيفا أن جميع التصميمات والأعمال المنفذة في المشروع مصرية بنسبة 100%، مما يعكس الاعتماد على الكوادر والخبرات المحلية، مشيرا إلى الإقبال المتزايد من السائحين الصينيين على المنتجع، مما يبرز جودة الخدمات المقدمة.
وقد تم افتتاح المشروع تجريبيًا في الأول من يناير 2025، ليشكل انطلاقة قوية نحو تعزيز ريادة مصر في السياحة العلاجية والاستشفائية إقليميًا ودوليًا.
وناقش الاجتماع إمكانية تكرار هذه التجربة الناجحة في مناطق سياحية أخرى، خاصة في محافظة القاهرة، حيث تمتلك مصر مواقع متميزة مثل المدينة الطبية بمعهد ناصر، والتي تُعد فرصة واعدة لدعم السياحة العلاجية وتعزيز مكانة مصر في هذا القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الصحة مصر أسوان السیاحة العلاجیة وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.