291 ألف ريال لدعم العمل الخيري في المضيبي
تاريخ النشر: 7th, August 2025 GMT
قدّم فريق سمد الشأن الخيري ولجنة الزكاة بولاية المضيبي 291 ألف ريال لدعم مختلف أبواب العمل الخيري، تشمل برامج متنوعة تخدم الفئات المستحقة وتلبي احتياجاتهم المعيشية والتعليمية والصحية.
وشملت أوجه الدعم المقدّم مجالات كفالة الأيتام، والمشاريع الإسكانية، وفك كربة للمعسرين، وعلاج المرضى، ودعم الأسر المنتجة، وكفالة الأسر، وتوفير الأجهزة الكهربائية والأثاث، وكفالة طالب علم، والمصاريف التشغيلية، والوقف الخيري، والكفارات، والزكاة، والسلة الرمضانية، وزكاة الفطر، والتوزيع العيني، وأضحية وهدية العيد.
وأوضح الدكتور إسحاق بن حميد الجابري، رئيس الفريق الخيري بسمد الشأن، أن هذه الجهود تأتي امتدادًا لعمل الفريق ولجنة الزكاة في خدمة المجتمع، وتلبية احتياجات الأسر المتعففة على مدار العام، مشيرًا إلى أن الفريق يعتمد على آليات واضحة في دراسة الحالات والتحقق من استحقاقها لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه.
وأشار الجابري إلى أن الفريق أطلق مؤخرًا مشروع «العودة للمدارس»، الذي يهدف إلى توفير المستلزمات الدراسية لأبناء الأسر المتعففة مع قرب بدء العام الدراسي، بما يشمل الحقائب، والقرطاسية، والزي المدرسي إضافة إلى أن الفريق يشارك في خدمة المجتمع من خلال المشاركة في العرس الجماعي وحملات التبرع بالدم ومعسكرات تنظيف وزراعة وإقامة الأمسيات الثقافية والدينية كما أطلق حملة للتبرع بالدم هي الأولى على مستوى المحافظة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
أكد عماد يسري، الناقد الفني، أن حدة الآراء والخلافات موجودة منذ سنوات طويلة، موضحًا أن بعض نجوم الماضي، عند عدم رضاهم عن بعض الآراء أو الانتقادات، كانوا يلجأون إلى استئجار "فتوات" للاعتداء على المعارضين وبعض الصحفيين.
وأضاف الناقد الفني، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن هذا الأمر لم يعد موجودًا في الوقت الحالي، لكن النقد أصبح أكثر انتشارًا من الماضي بسبب تأثير مواقع التواصل الاجتماعي.
ولفت إلى أن مرور 94 عامًا على أول فيلم ناطق في السينما المصرية، وهو فيلم "أولاد الذوات" للفنان الراحل يوسف وهبي، موضحًا أن أحداث الفيلم تناولت قصة خيانة زوجية وانتهت بقيام الزوج بقتل زوجته.
وأشار إلى أنه لا توجد جريمة تم تنفيذها في الواقع بسبب مشاهدة عمل فني، مؤكدًا رفضه اتهام الأفلام بأنها سبب انتشار العنف في المجتمع بين الشباب، لأن الأعمال الفنية تعكس قضايا موجودة ولا تصنع السلوك الإجرامي، فالفن يعكس ما يحدث بالمجتمع ولا يصنع العنف.