وزير الشباب: صالة استاد القاهرة تمثل واجهة مشرفة للمنشآت الرياضية المصرية
تاريخ النشر: 8th, August 2025 GMT
أجرى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة جولة تفقدية داخل صالة استاد القاهرة الدولي، والتي تستضيف منافسات البطولة حتى 17 أغسطس الجاري، بمشاركة 32 منتخبًا من مختلف دول العالم.
في إطار متابعته الدقيقة لمجريات بطولة العالم لكرة اليد للناشئين، التي انطلقت فعالياتها في مصر يوم 6 أغسطس الجاري وخلال جولته، اطمأن وزير الشباب والرياضة على انتظام سير المباريات، وجاهزية الصالة من كافة الجوانب التنظيمية والفنية، بما يشمل مناطق استقبال الفرق، غرف الملابس، المدرجات، المنظومة الأمنية والطبية، وكذلك الخدمات المقدمة للجماهير ووسائل الإعلام.
وأكد الدكتور أشرف صبحي أن صالة استاد القاهرة تمثل واجهة مشرفة للمنشآت الرياضية المصرية، مشيدًا بجهود فرق العمل المختلفة في إخراج البطولة بالشكل اللائق، ومشيرًا إلى المتابعة المستمرة من القيادة السياسية لإنجاح هذا الحدث العالمي.
وأوضح الوزير أن استضافة مصر لهذا الحدث تعكس ثقة الاتحادات الدولية في القدرات التنظيمية المصرية، والتي باتت نموذجًا يحتذى به في تنظيم البطولات الكبرى، مؤكداً أن الوزارة توفر كل سبل الدعم الفني والإداري لضمان تحقيق النجاح الكامل للبطولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزير الشباب والرياضة أشرف صبحي كرة اليد منتخب اليد منتخب مصر لكرة اليد وزیر الشباب
إقرأ أيضاً:
شوقي علام: الشريعة ليست نصوصًا.. بل سلوك يومي يُختبر في المعاملات
أكد الدكتور شوقي علام، مفتي الديار المصرية السابق، أن حديث جبريل عليه السلام حين سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان، يُعد من الأحاديث الجامعة التي ترسم ملامح الدين في صورته الكاملة، موضحًا أن هذه الأسئلة الثلاثة تمثل الأساس الذي تسبق به حياة الإنسان دنياه قبل انتقاله إلى الدار الآخرة.
شوقي علام: الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العباداتوأوضح الدكتور شوقي علام، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، أن هذه المراتب الثلاث تؤدي في مجموعها إلى الغاية الكبرى، وهي الاستعداد للحياة الآخرة، حيث إن الإنسان في النهاية صائر إلى هذه الدار، وما يقدمه في دنياه هو الذي يحدد مآله، مشيرًا إلى أن الإسلام والإيمان والإحسان تمثل الإطار الذي ينبغي أن يتحرك فيه الإنسان خلال حياته.
وأضاف الدكتور شوقي علام أن الشريعة في مفهومها الواسع لا تقتصر على النصوص أو العبادات فقط، بل تشمل الإيمان والعبادات والإحسان، وتمتد بشكل عميق إلى جانب المعاملات اليومية، التي تُعد الميدان الحقيقي لاختبار مدى استيعاب الإنسان لمعاني الشريعة وتطبيقها.
وأشار الدكتور شوقي علام إلى أن الشريعة ليست مجرد نصوص تُحفظ، وإنما هي سلوك يومي يُمارَس، خاصة في التعامل مع الآخرين، سواء مع الجار أو الزميل أو في بيئة العمل، مؤكدًا أن هذا الجانب الأخلاقي هو جوهر الدين وأحد أهم تجلياته.
وبيّن الدكتور شوقي علام أن الإحسان في المعاملات لا ينبع إلا من دافع داخلي نابع من الإيمان، يتجسد في معاني الرحمة واللطف والنور الذي يستقر في قلب الإنسان نتيجة التزامه بالعبادة ومراقبة الله، لافتًا إلى أن مرتبة الإحسان تمثل أعلى درجات هذا البناء الإيماني.