كل ما تريده عن كوبري النصر العائم.. يعادل طاقة 10 معديات بين ضفتي القناة
تاريخ النشر: 30th, August 2023 GMT
يعد «كوبري النصر العائم» أول كوبري للربط بين ضفتي القناة، وهو تجسيد للدور المجتمعي الذي تقوم به هيئة قناة السويس في خدمة المجتمع المدني، وفق تقرير لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، موضحاً أنه تقدر طاقة العبور اليومية على الكوبري بنحو 20 ألف مركبة ما بين سيارات ملاكي وحمولات حتى 20 طنًّا، وكذلك عبور 1200 شاحنة حمولة 70 طنًّا كل يوم.
يبلغ طول الكوبري 421 مترا، وعرضه 15 مترا، وعمقه 2.25 م، كما يتكون الكوبري من 6 بنتونات عائمة «طول كل بنتون 60 م، وعرضه 15م، حيث أكد تقرير مركز المعلومات أن وزن الكوبري الإجمالي يبلغ 2600 طن حديد.
أهمية كوبري النصر العائمحدد تقرير المركز، أهداف الكوبري بالربط بين مدينتي بورسعيد وبورفؤاد للتخفيف على المواطنين من معاناة الانتقال اليومي بين المدينتين، والحد من تكدُّس سيارات النقل بمشروعات شرق بورسعيد، وتقليل زمن العبور.
ويهدف الكوبري لتحسين خدمة نقل البضائع، وتوفير الوقود حيث إن الكوبري يعمل لمدة 20 ساعة متصلة دون استخدام الوقود، وتعادل طاقة الكوبري الاستيعابية طاقة 10 معديات حمولة 320 طنًّا.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بورسعيد الكباري مجلس الوزراء
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يشارك باجتماع طاقة D-8 ويؤكد أهمية التكامل الإقليمي
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
وشهد الاجتماع مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، وتطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، إلى جانب تشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح المتبادلة للدول الأعضاء.
وأكد الوزير، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يظل أحد الركائز الأساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، في ظل ما يشهده العالم من متغيرات متسارعة وتحديات متنامية تفرض ضرورة تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات وتعظيم الاستفادة من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن التكامل والتعاون بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، خاصة من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز أمن الطاقة.
مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة
وأضاف أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد الوزراء “إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة”، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يستهدف تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
وتضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من مصر وتركيا وإندونيسيا وإيران وماليزيا ونيجيريا وباكستان وبنجلاديش.