نشر الفسق والفجور.. قرار النيابة العامة بشأن البلوجر خالد الرسام
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
جددت النيابة العامة، حبس البلوجر خالد أحمد محمد أحمد، الشهير بـ «خالد الرسام»، 15 يومًا على ذمة التحقيقات على خلفية اتهامه بـنشر الفسق والفجور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كانت تمكنت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، من القبض على البلوجر خالد الرسام بمحافظة المنيا، بتهمة بنشر الفسق والفجور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وإحالته للجهات المختصة لمباشرة التحقيقات.
وتقدم أحد المحامين ببلاغ للنائب العام ضد البلوجر الرسام خالد، بتهمة نشر الفسق والفجور على صفحاته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي.
وقال المحامي في بلاغه ضد البلوجر خالد الرسام: «هذا الشخص هو من أسوأ الشخصيات الموجودة على تطبيق التيك توك، لما يقدمه من أفعال منافية للآداب والتلفظ بألفاظ نابية خلاف ترويجه للعلاقات المحرمة بدون زواج على غرار من يدعو للمساكنة والمقاطع البسيطة المعروضة حاليا هي جزء بسيط مما يقدمه عبر مواقع التواصل الاجتماعي».
وأضاف المحامي: «الأمر الذي يعد معه مرتكبًا لجريمة إساءة استعمال وسائل التواصل الاجتماعي والتعدي على مبادئ وقيم المجتمع والتحريض على الفسق والفجور وإنشاء منصة بدون ترخيص لتسهيل ارتكاب جرائمه».
اقرأ أيضاًلـ 13 أكتوبر.. تأجيل نظر جلسة إقرار المنحة الاستثنائية لأصحاب المعاشات
أول قرار من النيابة بشأن انهيار عقار ومصرع سيدة وطفلها في البراجيل بالجيزة
وفاة شاب بـ3 طعنات نافذة في جريمة مروعة ببورسعيد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: البلوجر خالد الرسام خالد الرسام القبض على خالد الرسام البلوجر خالد الرسام التواصل الاجتماعی الفسق والفجور
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.