منال عوض توجه بتشديد الرقابة علي المحميات وتقديم أفضل خدمة للزوار
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
أجرت الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة صباح اليوم زيارة مفاجئة لمحميتى قبة الحسنة ووادى دجلة لتفقد الأوضاع بهما ومتابعة سير العمل، وحركة الزيارات ومستوى الخدمة المقدمة داخل المحميتين .
وأوضحت الدكتورة منال عوض أنه أثناء جولتها تبين لها عدد من الملاحظات فى سير العمل داخل المحميتين، وعلى الفور استدعت رئيس قطاع المحميات بوزارة البيئة.
وطالبت بتشديد الرقابة على المحميات الطبيعية وتلافى أى مشكلات قد تحدث والعمل على تقديم أفضل خدمة للزوار لمساعدتهم على التعرف على المحميات الطبيعية التى تزخر بالموارد الطبيعية الفريدة، مع ضرورة المتابعة الدورية لجميع المحميات لضمان سير العمل على أكمل وجه.
كما وجهت وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة بسرعة تلافى الملاحظات الموجودة، مع إعطاء مهلة لتصحيح الأوضاع، وشددت علي أنها ستقوم بمراجعة الموقف مرة أخرى خلال الفترة المقبلة.
وشهدت د. منال عوض أثناء زيارتها لمحمية قبة الحسنة بعض الأنشطة التى تم تنفيذها خلال السنوات القليلة الماضية والتى هدفت إلى تقديم تجربة سياحية بيئية فريدة وتحقق الاستفادة الاقتصادية من موارد المحميات، مع الحفاظ على طبيعتها.
وتضمنت الزيارة تفقد نادي العلوم بالمحمية والذى يقدم خدمة توعوية وتعريفية بالموارد الطبيعية بالمحميات وخصائصها وكيفية التعامل معها، حيث يلبى احتياجات الزوار الأساسية من المعلومات التعريفية حول القضايا المتعلقة بتغير المناخ والتنوع البيولوجي ومكافحة التصحر.
كما تفقدت الدكتورة منال عوض محمية وادى دجلة وشهدت التطورات الأخيرة التى تمت بالمحمية وبمركز الزوار ، حيث تعد وادى دجلة من أكثر المحميات التى يرتادها الزوار بمدينة القاهرة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزيرة التنمية الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية الدکتورة منال عوض وزیرة التنمیة
إقرأ أيضاً:
مصر توجه رسالة للعالم من مؤتمر الآسيان.. وزير الخارجية يكشف طريقة مواجهة الصراعات ومنع النزاعات
استعرض الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، رؤية مصر إزاء سبل تعزيز الدبلوماسية الوقائية ومنع نشوب النزاعات، مؤكدًا أن العالم يشهد تحديات متزايدة في ظل تصاعد الأزمات والصراعات وتشابك أبعادها، الأمر الذي يفرض تعزيز التحرك الدولي المشترك لمعالجة مسببات النزاعات والحد من تداعياتها التي لم تعد تقتصر على الدول التي تشهدها، وإنما تمتد لتؤثر على الأمن والسلم الدوليين، والاستقرار الاقتصادي، وجهود التنمية، وخاصة في الدول النامية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في المؤتمر رفيع المستوى للدول الأطراف الموقعة على معاهدة الصداقة والتعاون مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وتأتي مشاركة الوزير عبد العاطي في المؤتمر اتساقًا مع توجه السياسة الخارجية المصرية نحو تعزيز انخراطها مع التجمعات الإقليمية الفاعلة، وفي مقدمتها رابطة الآسيان، وتطوير علاقاتها مع دول جنوب شرق آسيا، بما يسهم في توسيع مجالات التعاون السياسي والاقتصادي والتنموي، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، في ضوء ما تضطلع به الرابطة من دور متنامٍ في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تؤمن بأن الدبلوماسية الوقائية تمثل أحد أهم الأدوات للحفاظ على الأمن والاستقرار، وأن نجاحها يتطلب تبني مقاربة شاملة ترتكز على دعم مؤسسات الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وبناء السلام، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات، بما يحول دون اندلاعها أو تجددها.
كما شدد الوزير على أهمية تعزيز العمل متعدد الأطراف، ودعم الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، ورابطة الآسيان، بما يعزز قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة للتحديات المشتركة، ويراعي أولويات واحتياجات دول الجنوب، مع ضرورة مواصلة الجهود الرامية إلى إصلاح منظومة التمويل الدولي، وزيادة الاستثمارات في مجالات التنمية والبنية الأساسية والخدمات الأساسية، باعتبارها عناصر رئيسية في دعم الاستقرار ومعالجة مسببات الصراعات.
وأشار الوزير عبد العاطي كذلك إلى أهمية تعزيز التعاون الدولي في مواجهة التحديات العابرة للحدود، وعلى رأسها الإرهاب والجريمة المنظمة، من خلال احترام سيادة الدول، وتعزيز تبادل المعلومات، وتجفيف مصادر تمويل الإرهاب، إلى جانب دعم جهود بناء السلام والمصالحة الوطنية، وترسيخ ثقافة الحوار والتسامح، بما يسهم في تعزيز استقرار المجتمعات وحمايتها من مخاطر التطرف والعنف.
واختتم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن الاستثمار في الدبلوماسية الوقائية، وتعزيز التعاون متعدد الأطراف، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح من خلال المؤسسات الدينية والإعلام المسؤول، تمثل جميعها ركائز أساسية لبناء نظام دولي أكثر استقرارًا وقدرة على مواجهة التحديات الراهنة، بما يحقق الأمن والسلم الدوليين ويدعم مسارات التنمية المستدامة.
اقرأ أيضاًمتاح في 500 مكتب بريد.. «التموين» تعلن تحديث بيانات التظلمات بدءا من اليوم
نائب وزير الخارجية يستعرض جهود مصر في مواجهة الأمراض وصناعة اللقاحات بإفريقيا