صورة أقمار صناعية تظهر حشداً عسكرياً إسرائيلياً قرب موقع “ناحل عوز”
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
#سواليف
أظهرت صورة التقطتها شركة “بلانيت لابس” عبر الأقمار الصناعية، عشرات #المركبات_العسكرية في مجمعٍ قرب موقع #ناحل_عوز الإسرائيلي المؤدي إلى مدينة #غزة بحسب ما نقلت شبكة سي أن أن الأميركية.
ويكتسب هذا الموقع، الذي يقع على بُعد 3 كم فقط من مدينة غزة، أهميةً خاصة بعد موافقة #حكومة_الاحتلال الإسرائيلي على خططٍ للسيطرة على المدينة خلال الأشهر الخمسة المقبلة.
وتُظهر الصورة أكثر من 100 مركبة متوقفة في مستودعٍ قرب المعبر الحدودي. ويُحيط بالمستودع، الواقع على طول خط الهدنة لعام 1949، عدة سواتر دفاعية.
مقالات ذات صلةوليل الخميس-الجمعة، أظهرت صور أقمار صناعية تجارية أنّ جيش الاحتلال يحشد قواته ومعداته بالقرب من حدود قطاع غزة، في خطوة من شأنها دعم غزو بري جديد محتمل للقطاع الفلسطيني، وذلك وفقاً لما نقلت شبكة “إن بي سي نيوز” عن ثلاثة مسؤولين أميركيين حاليين ومسؤول أميركي سابق اطلعوا على هذه الصور.
وقالت الشبكة إنّ الصور “تُظهر تحركات وتشكيلات عسكرية تعرّفها المصادر الأربعة باعتبارها علامات لعملية برية كبرى وشيكة”.
وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، قد وافق فجر الجمعة، على الخطة الأمنية التي قدّمها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، “للسيطرة على مدينة غزة مع توزيع مساعدات إنسانية على السكّان المدنيين خارج مناطق القتال”.
وأضاف البيان أنّ “مجلس الوزراء الأمني أقرّ، في تصويت بالأغلبية، خمسة مبادئ لإنهاء الحرب هي: نزع سلاح حماس، إعادة جميع الأسرى – أحياءً وأمواتاً، نزع سلاح قطاع غزة، السيطرة الأمنية الإسرائيلية على قطاع غزة، إقامة إدارة مدنية بديلة لا تتبع لحماس ولا للسلطة الفلسطينية”.
وواجه إعلان إسرائيل نيتها احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها إلى مخيمات، معارضة دولية واسعة وتحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية الهائلة في القطاع الذي يتعرض لإبادة جماعية مستمرة منذ قرابة عامين.
ومن بين أبرز الردود، إعلان ألمانيا وقف الصادرات العسكرية لإسرائيل حتى إشعار آخر، واستدعاء بلجيكا السفير الإسرائيلي لديها، إضافة إلى بيانات منددة من الحكومات الغربية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المركبات العسكرية ناحل عوز غزة حكومة الاحتلال
إقرأ أيضاً:
ناقلتان صينيتان عملاقتان محملتان بالنفط السعودي تغادران البحر الأحمر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أظهرت بيانات الشحن أن ناقلتين عملاقتين صينيتين تحملان ما مجموعه 4 ملايين برميل من النفط السعودي قد خرجتا من البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب في وقت سابق من اليوم، على ما يبدو هربًا من الحصار المفروض على شحنات النفط السعودي من قبل ميليشيات الحوثي اليمنية، حتى مع تعرض سفن سعودية أخرى للهجوم.
وأعلن الحوثيين المتحالفون مع إيران فرض حصار على البحر الأحمر أدى إلى تفاقم اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، في الوقت الذي أغلق فيه مضيق هرمز الرئيسي عمليًا بسبب استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب ما أوردته وكالة رويترز.
أظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن أن ناقلة النفط العملاقة "شين لونغ يانغ" التي ترفع علم سنغافورة، والتي قامت بدوران كامل وتوقفت في منتصف البحر الأحمر يوم الثلاثاء، استأنفت رحلتها جنوبًا في وقت متأخر من يوم الأربعاء.
وتبعتها ناقلة النفط العملاقة "كوسنيو ليك" التي ترفع العلم الصيني، وغادرت الناقلتان البحر الأحمر في وقت لاحق من يوم الخميس، وفقًا للبيانات.
وتشير البيانات إلى أن سفينة "شين لونغ يانغ" كانت متجهة إلى ميناء تشينتشو في مقاطعة قوانغشي الجنوبية، بينما من المتوقع أن تقوم سفينة "كوسنيو ليك" بتفريغ حمولتها في ميناء هويتشو، في مقاطعة قوانغدونغ جنوب الصين.
أظهرت البيانات أن السفينتين أشارتا عبر أجهزة الإرسال الخاصة بنظام التعريف الآلي إلى وجود طاقم صيني على متنهما. السفينتان مستأجرتان من قبل شركة يونيبك، الذراع التجارية لشركة سينوبك، أكبر شركة تكرير في آسيا (600028.SS)، وقد قامتا بتحميل النفط الخام في ميناء ينبع السعودي في وقت سابق من هذا الأسبوع.
أظهرت بيانات مجموعة لندن للاقتصاد أن ناقلتين عملاقتين أخريين على الأقل مستأجرتين من قبل شركة يونيبك، والمقرر دخولهما البحر الأحمر وتحميل النفط الخام السعودي في ميناء ينبع في وقت لاحق من هذا الشهر، قد أبطأتا تقدمهما نحو باب المندب، وكانتا تقومان بدورات صغيرة في خليج عدن