التشكيل الرسمي للمقاولون العرب أمام زد.. محمود دعبسة يقود الهجوم
تاريخ النشر: 9th, August 2025 GMT
كشف محمد مكي، المدير الفني لنادي المقاولون العرب، عن التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة فريقه أمام زد، في اللقاء المقرر إقامته الليلة، على ملعب عثمان أحمد عثمان بالجبل الأخضر، ضمن منافسات الجولة الأولى من الدوري الممتاز.
. ألمانيا وسلوفينيا تتأهلان للدور الرئيسي ببطولة العالم لليد تحت 19 عاما
تشكيل المقاولون العرب:
- حراسة المرمى: محمود أبو السعود
- خط الدفاع: محمد حامد – مصطفى جمال – إبراهيم القاضي – محمد عنتر
- خط الوسط: جوزيف أوشايا – أحمد مجدي "كهربا" – محمود جودة
- خط الهجوم: عبد الرحمن أكمل – محمود دعبسة – تشارلز باساي
دكة البدلاء:
محمود الحضري – أمير عابد – لؤي وائل – إسلام هشام – شكري نجيب – عمر الوحش – أحمد الطيب – نادر هشام – جواكيم أوجيرا
ويسعى المقاولون العرب إلى بداية قوية في مشواره بالدوري، تحت قيادة محمد مكي، بعد الصعود مجددًا إلى دوري الأضواء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد مكي المقاولون العرب زد ملعب عثمان أحمد عثمان الدوري الممتاز المقاولون العرب
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.