هاني البشر (الرياض)
اختتمت ظهر اليوم منافسات الجولة الثالثة من بطولة السعودية تويوتا صعود الهضبة، والتي أقيمت في عقبة المحمدية بالشفا، بتنظيم من الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، بدعم من وزارة الرياضة، وبالتعاون مع الشريك الرسمي جميل لرياضة المحركات، والممكن الرقمي شركة stc، ونادي منظمي السباقات السعودي.

شهدت الجولة الثالثة من البطولة تنافساً قوياً بين المشاركين في مختلف الفئات، تمكن في نهايتها مأمون القباني من تحقيق التوقيت الأسرع بزمن بلغ دقيقة واحدة و43 ثانية و879 جزءاً من الثانية، فيما حجز فيصل القباني المركز الثاني بالترتيب العام بزمن دقيقة واحدة و44 ثانية و807 أجزاء من الثانية، تلاه جان لحودثالثاً بدقيقة واحدة و46 ثانية و180 جزءاً من الثانية.

وفي فئة Class 1 حقق مأمون القباني المركز الأول بزمن بلغ دقيقة واحدة و43 ثانية و879 جزءاً من الثانية، وجاء في المركز الثاني فيصل القباني، فيما حجز محمود عابد المركز الثالث، أما فئة Class 2a فقد حقق فيها السائق جان لحود، المركز الأول بزمن دقيقة واحدة و46 ثانية و180 جزءاً من الثانية، وجاء أحمد باجنيد، في المركز الثاني، وأحمد القايدي في المركز الثالث، وفي فئة Class 2b حقق عبدالله قباني المركز الأول بزمن بلغ دقيقة واحدة، و51 ثانية، و966 جزءاً من الثانية، تلاه ربيع الأعور في المركز الثاني، ومحمد الشريان في المركز الثالث.

وفي فئة Class 3a حجز السائق إبراهيم الشريدة المركز الأول بعد أن أنهى السباق بزمن دقيقة واحدة، و53 ثانية، و424 جزءاً من الثانية، وجاء سلطان حمدي في المركز الثاني، وخالد بغداديفي المركز الثالث، أما فئة Class 3b فقد تصدرها رياض بطلبزمن يقدر بدقيقتين، وثانيتين، و221 جزءاً من الثانية، وجاء حمزة باخشب ثانيا، وعبدالله خوجه في المركز الثالث، وفي فئة Class 4a تمكن عبدالله الخريجي من تحقيق المركز الأول، بزمن يقدر بدقيقتين، و827 جزءاً من الثانية، وجاء عبدالله مؤمنة في المركز الثاني، ثم هشام البديع في المركز الثالث، وفي فئة Class 4b تمكن علي الخضير من تحقيق المركز الأول، بزمن يقدر بدقيقتين، وأربع ثواني، و534 جزءاً من الثانية، تلاه أبي وائل ظفر في المركز الثاني، والسائق علي فضل علي في المركز الثالث.

وفي فئة Class 5a استطاع عبدالعزيز الفضيلي من انتزاع المركز الأول بعد وصوله أولًا بزمن يقدر بدقيقتين، وثماني ثواني، و987 جزءاً من الثانية، وجاءت في المركز الثاني السائقة إيناس حمزة، فيما حجز محمد عبدالغفار المركز الثالث، أما في فئة Class 5b فقد حقق حاتم الحازمي المركز الأول بزمن يقدر بدقيقتين، وسبع ثواني، و946 جزءاً من الثانية، فيما جاء كلاً من محمد حبال، ومازن حجازي في المركزين الثاني والثالث على التوالي.

وفي فئة Category2 SS حقق عبدالعزيز الرميح المركز الأول بزمن دقيقة واحدة، و51 ثانية، و510 أجزاء من الثانية، وفي فئة Category2 SC حجز السائق عبدالله العمري المركز الأول بزمن دقيقة واحدة، و59 ثانية، و940 جزءاً من الثانية، وجاء سعيد الموري في المركز الثاني، وطلال العاصمي في المركز الثالث.

الجدير بالذكر إن بطولة السعودية تويوتا صعود الهضبة 2025م شهدت مستوى تنافسياً كبيراً عبر جولاتها الثلاث، ما ساهم في إبراز التطور الملحوظ في أداء السائقين، وجسد المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها رياضة المحركات في المملكة، بفضل ما تحظى به من دعم وتمكين مستمر.

وتعكس البطولة حرص الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية على تقديم تجربة تنظيمية متكاملة، تواكب أعلى المعايير الدولية، وتوفر بيئة تنافسية محفزة، تمكن المواهب الوطنية من إبراز قدراتهم، والاستعداد للمشاركة في البطولات الإقليمية والدولية بكل جدارة واقتدار.

ومن المقرر أن تتواصل منافسات بطولات السعودية تويوتا، خلال الفترة المقبلة بانطلاق بطولتي الدرفت وكسر الزمن في سبتمبر المقبل في الرياض.

المصدر

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: الجولة الثالثة بطولة السعودية تويوتا صعود الهضبة المرکز الأول بزمن بزمن دقیقة واحدة فی المرکز الثانی فی المرکز الثالث السعودیة تویوتا من الثانیة

إقرأ أيضاً:

5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام

أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء

أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.

ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.

 

 


مقالات مشابهة

  • المفوضية الأوروبية تقر تحويل القسط الثاني من الشريحة الثانية لحزمة دعم الموازنة المصرية بقيمة 1.5 مليار يورو
  • المفوضية الأوروبية تُقر تحويل القسط الثاني من الشريحة الثانية لحزمة دعم الموازنة المصرية بقيمة 1.5 مليار يورو
  • المفوضية الأوروبية تقر تحويل القسط الثاني من الشريحة الثانية لدعم الموازنة
  • بطل ليبي يحقق «المركز الثالث عالمياً» في بطولة الكاراتيه
  • بعد فض دور الانعقاد الأول للفصل التشريعي الثالث.. تعرف على واجبات أعضاء مجلس النواب وفقًا للائحة الداخلية
  • البطريرك مار بولس الثالث نونا يزور البطريرك مار أغناطيوس أفرام الثاني في المقر البطريركي بالعطشانة
  • إنجاز تاريخي.. مصر تحصد المركز الأول في ترتيب الناشئات بالبطولة الأفريقية للجودو
  • إنجاز تاريخي.. ناشئات مصر يحصدن المركز الأول في البطولة الإفريقية للجودو بالمغرب
  • 5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية