أداء غير جيد .. كريم رمزي يعلق على مستوى الأهلي أمام مودرن سبورت
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
علق الإعلامي كريم رمزي، على النتيجة النهائية لمباراة الأهلي ومودرن سبورت، معبرًا عن عدم رضاه عن مستوى الفريق الأحمر.
وكتب كريم رمزي على حسابه الخاص بموقع فيسبوك: “اداء غير جيد من الأهلي في المباراة الأولى في الدوري، لا حلول تكتيكية لفض التكتلات الدفاعية لمودرن من ريبيرو، التشكيلة القوية للأهلي بدون مهاجم هتعاني”.
وتابع: “امام عاشور اهم لاعب في الموسم الماضي، غيابه تأثيره كبير جدا حتى في وجود باقي النجوم، أفشة بدأ الموسم أساسي في تشكيلة ريبيرو ومستغلش الفرصة”.
وأكمل: “غياب مروان عطية معوضوش أحمد رضا حتى مع الهدف المميز اللي سجله محمد شكري لاعب جيد بس مش فارق كتير عن الدبيس ومش تعويض لمعلول”.
وأضاف: “حل الكرات الثابتة كان مفتقده الأهلي من سنوات، زيزو مكسب عظيم للأهلي، لولا زيزو النهاردة لكانت بداية ريبيبرو مع الأهلي في الدوري كارثية”.
وأردف: “بعيد عن الهدف اللي سجله، ياسين مرعي هيبقى مدافع الأهلي الأساسي والباقي هيتغير”.
واختتم كلامه: “في المجمل مودرن سبورت عمل مباراة دفاعية جيدة جدا، واستغل الفرصتين بهدفين قدام الأهلي، مجدي عبدالعاطي مدرب محترم جدا ومن زمان”.
انتهت أحداث المباراة التي جمعت بين فريقي الأهلي ومودرن سبورت، منذ قليل، بالتعادل الإيجابي 2-2، والتي أقيمت على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة الدوري المصري الممتاز.
وشهدت بداية المباراة محاولات من لاعبي الفريقين لفرض السيطرة على مناطق وسط الملعب، ولكن نجح لاعبو الأهلي في شن بعض الهجمات على مرمى مودرن سبورت دون تحقيق خطورة حقيقية.
وحصل أرنولد إيبا، لاعب مودرن سبورت، على بطاقة صفراء؛ نتيجة تدخل قوي على تريزيجيه لاعب الأهلي في الدقيقة الثالثة من عمر المباراة.
كما حصل محمود تريزيجيه لاعب الأهلي على بطاقة صفراء أيضًا؛ نتيجة تدخل قوي على محمد الدسوقي لاعب مودرن سبورت.
وضغط الأهلي بكل خطوطه، باحثًا عن هدف أول، مع محاولات متباعدة من مودرن لزيارة مرمى مصطفى شوبير.
وشهدت الدقيقة 42 تسديدة خطيرة عن طريق تريزيجيه لاعب الأهلي من خارج منطقة الجزاء مرت بمحاذاة القائم الأيسر للمرمى.
كما شهدت الدقيقة 45+3 هجمة مرتدة سريعة لمودرن سبورت، انتهت بتسديدة عن طريق أرنولد إيبا من داخل منطقة الجزاء، مرت بجوار القائم الأيمن للمرمى دون خطورة.
وسجل أحمد رضا، لاعب الأهلي، هدف التقدم لفريقه في الدقيقة 50 من تمريرة أحمد مصطفى زيزو.
ونجح حسام حسن في تسجيل هدف تعادل مودرن سبورت في الدقيقة 60 بعد تمريرة بينية عن طريق آدم رجم تجاه حسام حسن خلف مدافعي الأهلي داخل منطقة الجزاء، والذي استقبل الكرة بتسديدة يسارية قوية سكنت الشباك.
ونجح علي الفيل في إحراز الهدف الثاني في الدقيقة 73 بعد ركلة ركنية لمودرن سبورت، نفذها علي فوزي بعرضية إلى داخل منطقة الجزاء استقبلها علي الفيل برأسية متقنة سكنت الشباك في الزاوية اليسرى للمرمى.
فيما تمكن ياسين مرعي من إحراز هدف تعادل النادي الأهلي في الدقيقة 79، بعد ركلة حرة مباشرة للأهلي في وسط ملعب مودرن سبورت من جهة اليسار، نفذها أحمد سيد زيزو بتمريرة طولية إلى داخل منطقة الجزاء، استقبلها ياسين مرعي برأسية متقنة سكنت الشباك في الزاوية اليمنى للمرمى.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كريم رمزي الأهلي مودرن سبورت فيسبوك الدوري امام عاشور زيزو داخل منطقة الجزاء مودرن سبورت لاعب الأهلی فی الدقیقة الأهلی فی کریم رمزی
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink