روابط صينية تضع رئيس «إنتل» في مرمى نيران ترامب
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
طالب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، برحيل عاجل للرئيس التنفيذي لشركة «إنتل»، ليب بو تان، في أعقاب تقارير إعلامية تحدثت عن صلاته بمؤسسات تكنولوجية في الصين، وهو ما أثار جدلًا حول تداعيات أمنية محتملة على الولايات المتحدة.
وجاءت دعوة ترامب عبر حسابه في منصة «تروث سوشيال»، حيث كتب: «رئيس إنتل يواجه تضارب مصالح خطير، والحل الوحيد هو استقالته الفورية.
الجدل تفجّر بعدما وجه السيناتور الجمهوري عن ولاية أركنساس، توم كوتون، أسئلة رسمية لمجلس إدارة الشركة، مستفسرًا عما إذا كانت الروابط المنسوبة لتان بجهات صينية قد تتعارض مع معايير الأمن القومي الأمريكي.
تعيين تان في مارس الماضي جاء ضمن خطة إعادة هيكلة لإنتل، بعد إقالة الرئيس التنفيذي السابق، بات غيلسنغر، قبل إتمام فترته الممتدة لأربع سنوات. فترة غيلسنغر شهدت تراجع الشركة خلف منافستها شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة (TSMC) في تكنولوجيا تصنيع الشرائح باستخدام تقنية الأشعة فوق البنفسجية القصوى (EUV)، إضافة إلى خسائر أمام إنفيديا في سوق رقاقات الذكاء الاصطناعي، رغم استثمارات بمليارات الدولارات.
الأزمات لم تتوقف عند ذلك، ففي يوليو الماضي أعلنت إنتل خططًا لتسريح نحو 24 ألف موظف خلال 2025، مع إلغاء مشاريع تطويرية في ألمانيا وبولندا، ضمن مساعٍ لتقليص النفقات وتحسين الكفاءة.
تقرير لوكالة «رويترز» في أبريل الماضي أشار إلى أن تان استثمر سابقًا في أكثر من 600 شركة تكنولوجيا صينية، بينها كيانات يُعتقد بارتباطها بالمؤسسة العسكرية الصينية. التقرير أوضح أن تان تخلص لاحقًا من بعض هذه الاستثمارات، لكن دون تفاصيل رسمية من الشركة.
وفي بيان ردّ على هذه المزاعم، أكدت «إنتل» أنها ورئيسها التنفيذي يضعان الأمن القومي الأمريكي على رأس الأولويات، وأن الشركة ملتزمة بالكامل بدورها في دعم منظومة الدفاع في البلاد.
آخر تحديث: 9 أغسطس 2025 - 22:58
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إنتل الصين ترامب تكنولوجيا دونالد ترامب شركة إنتل
إقرأ أيضاً:
مجلس النواب الأمريكي يصوت على وقف الحرب مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وكالة رويترز أن مجلس النواب الأمريكي الذي يقوده الجمهوريون أيد تشريعًا يوجه الرئيس دونالد ترامب إلى وقف العمل العسكري ضد إيران، في أحدث توبيخ رمزي للرئيس الجمهوري من قبل الكونجرس.
وجاءت نتيجة التصويت 214-208 لصالح قرار صلاحيات الحرب، حيث انضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لصالحه.
القرار، الذي قدمته النائبة براميلا جايابال، وهي ديمقراطية من واشنطن، يوجه ترامب "إلى سحب استخدام القوات المسلحة الأمريكية من الأعمال العدائية" ضد إيران ما لم يأذن الكونجرس بذلك.
ومع ذلك، فإن الأمر رمزي إلى حد كبير؛ فقد أصدر المشرعون قرارات مماثلة مرارًا وتكرارًا في الأشهر الأخيرة، لكنها لم تؤد إلى وقف الحرب.
الجمهوريون الأربعة الذين صوتوا لصالح القرار هم توم باريت من ميشيغان، وبرايان فيتزباتريك من بنسلفانيا، ووارن ديفيدسون من أوهايو، وتوماس ماسي من كنتاكي.
من المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على قرار منفصل، ولكنه مشابه، في وقت لاحق من اليوم.