وقفة تضامنية للقطاع الصحي في السخنة مع أبناء غزة
تاريخ النشر: 10th, August 2025 GMT
الثورة نت/..
نظّم مكتب الصحة والبيئة بمديرية السخنة، في محافظة الحديدة، اليوم، بالتنسيق مع مستشفى السخنة الريفي والمرافق الصحية بالمديرية، وقفة احتجاجية تضامناً مع أبناء غزة والشعب الفلسطيني، وتنديداً بجرائم الإبادة الجماعية والتجويع بحق المدنيين في القطاع.
وأدان المشاركون في الوقفة المجازر الوحشية والحصار المطبق وتدمير المستشفيات والأحياء السكنية وكل مقومات الحياة في غزة، مؤكدين أن ما يحدث جريمة حرب مكتملة الأركان تُرتكب أمام أنظار العالم، وسط صمت دولي وتواطؤ الأنظمة الموالية للاحتلال.
واستنكروا التخاذل العربي والإسلامي تجاه الجرائم التي تستهدف الأطفال والنساء، مشيرين إلى أن الدعم المباشر من قوى الاستكبار العالمي يمنح العدو غطاءً لمواصلة حرب الإبادة، في مخالفة صريحة لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وأكد المشاركون استمرار الكوادر الطبية والصحية في السخنة في دعم ومساندة الشعب الفلسطيني المظلوم، والمطالبة بوقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، والعمل على إدخال الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية بشكل عاجل ودون قيود.
واعتبر بيان صادر عن الوقفة سياسة التجويع الممنهجة في غزة جريمة حرب تفوق في وحشيتها أبشع الجرائم التاريخية، وتحمل الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مشيراً إلى أن ما يسمى بـ”المساعدات الأمريكية” تحولت إلى أداة إجرامية تُسهم في صناعة الجوع وقتل المدنيين.
ودعا البيان إلى تصعيد الفعاليات الشعبية في مختلف المحافظات والمدن العربية والعالمية حتى وقف العدوان وكسر الحصار بشكل كامل، مطالباً بإدخال حليب الأطفال والمكملات الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة فوراً، وفتح المعابر دون شروط.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين مقتل 4 فلسطينيين في هجوم تل وتطالب بحماية دولية
صراحة نيوز- أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية “المجزرة والجريمة الإرهابية” التي ارتكبتها المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين في قرية تل غرب مدينة نابلس، الجمعة.
وأسفرت الحادثة عن استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الخارجية الفلسطينية في بيان، أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت الخارجية إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الخارجية الفلسطينية المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.