هزم الوداد المغربي بركلات الترجيح.. الزعيم بطلاً لكأس الأحرار
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
توج السد بطلا لكأس الاحرار بعد انتصاره على الوداد المغربي 5-4 بركلات الجزاء الترجيحية في المباراة الودية التي جرت بينهما مساء امس استعدادا لانطلاق دوري نجوم بنك الدوحة الخميس القادم، وانتهى الوقت الأصلي بالتعادل بهدف، وتقدم السد بهدف اكرم عفيف من ركلة جزاء في الدقيقة 55، وتعادل الوداد بضربة رأس حمزة الواسطي في الدقيقة 67.
وسجل السد ركلاته الخمس عن طريق حسن الهيدوس وكلاودينهو وجيلرمي وبوعلام خوخي واوجستين، وسجل الوداد 4 ركلات واهدر شمس الدين الركلة الخامسة والاخيرة. وعقب المباراة توج هاني طالب بلان الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري نجوم قطر،الزعيم بالكاس والميداليات الذهبية. وكانت المباراة خرجت قوية وجيدة للغاية وحظيت بحضور جماهيري كبير من جانب السداوية، ومشجعي الوداد، وكانت تجربة مفيدة للغاية للزعيم. واستحوذ الوداد على الكرة اغلب الوقت خاصة في الشوط الأول وتألق مشعل برشم وتصدى لعدد من الفرص، وتحسن أداء السد كثيرا في الشوط الثاني بعد التغييرات التي اجراها مدربه الاسباني فيليكس سانشيز، وبدأ يهدد الوداد ومرماه ونجح في التقدم بالهدف الأول وكان قريبا من الهدف الثاني حيث سنحت له عدة فرص جيدة اخطرها التسديدة الصاروخية للهيدوس في الدقيقة الأخيرة
ونظم نادي السد المباراة في إطار استعدادات الفريق للموسم الجديد بعد خوضه معسكرا خارجيا بمدينة ملقا الأسبانية وهو نفس السبب الذي من أجله خاض الوداد اللقاء استعدادا لانطلاقة الموسم الجديد في الكرة المغربية.
وأشرك سانشيز في التشكيلة الأساسية الثنائي الجديد الأوروجوياني أوجستين سوريا، والأسباني باو بريم بغية الوصول لقدر أكبر من التجانس قبل انطلاقة دوري النجوم.
وقاد اللقاء الحكم محمد المزيد بمعاونة عبدالمجيد الكربي حكم مساعد أول وراشد الشيب حكم مساعد ثان وعبدالرحمن الملا حكم رابع. قطر نادي السد الوداد المغربي كأس الأحرار
المصدر
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: أخبار مقالات الكتاب فيديوهات قطر نادي السد الوداد المغربي كأس الأحرار الأكثر مشاهدة
إقرأ أيضاً:
«أنا وياسر عرفات».. شهادة صحفية تعيد قراءة سيرة الزعيم الفلسطيني الراحل
صدر في مصر كتاب جديد بعنوان «أنا وياسر عرفات» للكاتب الصحفي المصري أسامة شرشر، يقدم شهادة تجمع بين الذاكرة الصحفية والتوثيق السياسي حول حياة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، المعروف بلقب «أبو عمار»، ومسيرته التي ارتبطت لعقود طويلة بتاريخ القضية الفلسطينية والنضال العربي.
ويأتي صدور الكتاب في مرحلة حساسة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل تحديات سياسية وإنسانية متصاعدة، ليعيد تسليط الضوء على واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في تاريخ فلسطين الحديث، من خلال رواية تعتمد على شهادات وذكريات مباشرة للكاتب مع الزعيم الفلسطيني الراحل.
ويستند الكتاب إلى سلسلة من اللقاءات والحوارات التي أجراها أسامة شرشر مع ياسر عرفات خلال سنوات من التواصل بينهما، ما يمنح القارئ فرصة للتعرف على جوانب مختلفة من شخصية أبو عمار بعيدًا عن السرد التاريخي التقليدي، ومن خلال رؤية صحفي عايش جزءًا من تجربته السياسية والإنسانية.
ولا يكتفي الكتاب بعرض المحطات العامة في حياة ياسر عرفات، بل يتتبع مراحل متعددة من مسيرته، بداية من تشكل وعيه الوطني والسياسي، مرورًا بفترات الكفاح الفلسطيني والتحولات الكبرى التي شهدتها المنطقة، وصولًا إلى المرحلة التي شهدت مفاوضات السلام والتحديات السياسية المعقدة التي أحاطت بدوره.
ويخصص «أنا وياسر عرفات» مساحة واسعة للحديث عن العلاقة بين الزعيم الفلسطيني ومصر، إذ يؤكد مؤلف الكتاب أن القاهرة شكلت محطة محورية في حياة أبو عمار، وأسهمت خلال مراحل مبكرة من حياته في تشكيل رؤيته الوطنية والسياسية وعلاقته بالقضية الفلسطينية.
ويرى أسامة شرشر أن الدور المصري كان حاضرًا بشكل أساسي في مسيرة ياسر عرفات، نظرًا للمكانة التي احتلتها مصر تاريخيًا في دعم القضية الفلسطينية، وكونها إحدى أبرز الدول العربية التي لعبت أدوارًا سياسية في مراحل الصراع المختلفة ومسارات التفاوض.
ويقدم الكتاب قراءة تجمع بين السيرة الشخصية والتاريخ السياسي، حيث يتناول جوانب من شخصية أبو عمار، وطريقة تعامله مع الأحداث الكبرى، ورؤيته للتطورات التي أثرت على مسار القضية الفلسطينية والمنطقة العربية.
كما يناقش الكتاب عددًا من القرارات والمنعطفات السياسية المرتبطة بمسيرة ياسر عرفات، محاولًا وضعها في سياقها التاريخي والإقليمي والدولي، بعيدًا عن تقديم تجربة الزعيم الفلسطيني من زاوية واحدة أو اختزالها في رواية منفردة.
ويظهر ياسر عرفات في صفحات الكتاب باعتباره شخصية سياسية تركت أثرًا واسعًا في تاريخ القرن العشرين، إذ ارتبط اسمه بمراحل طويلة من النضال الفلسطيني، وبأحداث سياسية شكلت مسار الصراع العربي الإسرائيلي لعقود.
ويأتي إصدار «أنا وياسر عرفات» ضمن محاولات توثيق الذاكرة السياسية العربية عبر شهادات شخصيات صحفية وإعلامية اقتربت من القادة وصناع القرار، حيث لا يقدم الكتاب مجرد سيرة شخصية لأبو عمار، بل يسعى إلى قراءة مرحلة كاملة من تاريخ فلسطين والمنطقة من خلال علاقة صحفي مصري بأحد أبرز رموز القضية الفلسطينية.
ويطرح الكتاب تساؤلات حول كيفية قراءة تجربة ياسر عرفات بعد سنوات من رحيله، خصوصًا في ظل التحولات الكبرى التي شهدتها القضية الفلسطينية والعالم العربي، مقدمًا شهادات وذكريات تسلط الضوء على شخصية أبو عمار وإرثه السياسي والنضالي.
هذا ويعد ياسر عرفات، الذي توفي عام 2004، من أبرز القادة الفلسطينيين في العصر الحديث، إذ قاد منظمة التحرير الفلسطينية لسنوات طويلة، وكان حاضرًا في العديد من المحطات السياسية والعسكرية التي شكلت تاريخ القضية الفلسطينية.
كما لعبت مصر دورًا محوريًا في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، سواء عبر الدعم السياسي أو المشاركة في مسارات التفاوض والسلام.