المستشفيات التعليمية تطلق أول دبلومة مهنية في القسطرة المخية بمصر
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
كتب – أحمد جمعة:
أعلنت الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، بدء فعاليات أول دبلومة مهنية متخصصة في القسطرة المخية التداخلية، تحت رعاية الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، وتنظيم مركز تدريب الأمانة العامة بالهيئة. وتم اعتماد الدبلومة من المجلس الصحي المصري ونقابة الأطباء، بهدف تطوير الكفاءات الطبية في علاج أمراض المخ والأعصاب باستخدام القسطرة المخية.
وقال الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار، رئيس الهيئة، إن طب الطوارئ يمثل المحرك الأساسي لأي منشأة طبية، وإن تطوير هذا التخصص يأتي على رأس أولويات الهيئة، تنفيذًا لتوجيهات وزير الصحة. وأشار إلى أن مستشفيات ومعاهد الهيئة استقبلت منذ بداية 2025 وحتى الآن نحو مليون و700 ألف مريض في أقسام الاستقبال والطوارئ، ما يستلزم تدريب الأطقم الطبية ضمن منظومة متكاملة توفر أحدث البرامج التدريبية وشهادات معتمدة.
وأوضح أن الهيئة تولي اهتمامًا خاصًا ببرامج القسطرة المخية وعلاج السكتة الدماغية، وفي مقدمتها هذه الدبلومة، مؤكّدًا حرصها على تسجيل وحدات علاج السكتة بالمنظمة العالمية للسكتة الدماغية، والتي منحت مستشفيات الهيئة ثلاث جوائز خلال الربع الثاني من العام الجاري تقديرًا لتميزها.
وأضاف أن الهيئة نظمت أكثر من 4 آلاف فعالية علمية وبحثية خلال الفترة الماضية، شارك فيها 65 ألف متدرب، ما يعكس التزامها بالتدريب والبحث العلمي منذ تأسيسها قبل 50 عامًا.
وشهدت الاحتفالية كلمات دعم من الدكتور محمد لطيف، رئيس المجلس الصحي المصري، والدكتور أسامة عبد الحي، نقيب الأطباء، اللذين أشادا بجهود الهيئة في تقديم برامج تدريبية معتمدة ذات قيمة علمية عالية، خاصة الدبلومة التي تجمع بين ثلاثة تخصصات متكاملة: طب المخ والأعصاب، وجراحة المخ والأعصاب، والأشعة التداخلية.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد البسيوني، أستاذ المخ والأعصاب ومدير البرنامج، أن هذه الدبلومة الأولى من نوعها في المنطقة وتمتد لعامين، وتهدف لتأهيل 150 طبيبًا لمواجهة 50 إلى 60 ألف حالة قسطرة مخية سنويًا، من خلال إنشاء مراكز متخصصة في كل محافظة وتزويدها بأحدث التجهيزات والكوادر المدربة.
حضر الفعالية عدد من قيادات الهيئة وأعضاء المجلس العلمي للدبلومة، وأقيمت الاحتفالية بقاعة المؤتمرات في مستشفى المطرية التعليمي.
اقرأ أيضاً:
تصل لـ46 درجة.. الأرصاد تحذر: موجة شديدة الحرارة تضرب البلاد اليوم
تصل لـ270 جنيه في هذه الحالة.. تعرف على رسوم الخصم من عداد "أبو كارت" عند الشحن
برلماني يطالب بخطة إعلامية متكاملة استعدادًا لافتتاح المتحف المصري الكبير
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
دبلومة مهنية متخصصة المستشفيات التعليمية دبلومة مهنية في القسطرة المخيةتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقة
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: احتلال غزة تنسيق الجامعات الخاصة 2025 تنسيق الثانوية العامة 2025 الطريق إلى البرلمان زلزال كامتشاتكا سعر الفائدة صفقة غزة هدير عبد الرزاق المستشفيات التعليمية مؤشر مصراوي القسطرة المخیة المخ والأعصاب دبلومة مهنیة
إقرأ أيضاً:
جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
تحتفل جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي، مساء غدٍ الجمعة 24 يوليو 2026م، بالاحتفاء بالفائزين والفائزات من طلاب وطالبات الثانوية العامة في دورتها الثانية والعشرين، وذلك في فندق إيريديوم بمحافظة الطائف، برعاية مدير عام الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الطائف الدكتور سعيد بن عبدالله الغامدي، وبحضور نخبة من القيادات التعليمية والتربوية والشخصيات الاجتماعية، إلى جانب أسر المكرمين والمكرمات.
وأكد مؤسس الجائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي أن الجائزة تواصل مسيرتها للعام الثاني والعشرين على التوالي منذ انطلاقها عام 2005م، انطلاقًا من رسالتها في دعم التميز العلمي، وتشجيع التفوق والتحصيل الأكاديمي، وتحفيز أبناء وبنات المجتمع على الإبداع والإنجاز، وترسيخ ثقافة التميز والعطاء، بما يسهم في إعداد جيل واعٍ ومؤهل لخدمة وطنه وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعأمير تبوك يتسلم التقرير السنوي لمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي
وتُعد الجائزة إحدى المبادرات المجتمعية الرائدة في محافظة الطائف، حيث أسهمت على مدى أكثر من عقدين في الاحتفاء بالمتميزين والمتميزات، وتعزيز قيم التفوق العلمي، وتحفيز التنافس الإيجابي بين الطلاب والطالبات.
وتُعد جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي من المبادرات الأهلية الرائدة التي واصلت رسالتها منذ عام 2005م، وأسهمت في الاحتفاء لأكثر من 600 طالب وطالبه ، تأكيدًا لمكانة العلم بوصفه الركيزة الأساسية للتنمية، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأجدى لبناء مستقبل الوطن.