إطلاق جائزة «مُدن للبودكاست» .. وتكريم الفائزين في أكتوبر العمران
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
«عمان» أطلقت شبكة «قاف» بالشراكة مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني جائزة «مُدن للبودكاست»، وهي مبادرة تعد الأولى من نوعها في سلطنة عُمان وتعنى بإنتاج مدونات صوتية تسلط الضوء على مستقبل المدن التي تضع الإنسان جوهرا لعملية التطوير والتنمية، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي بالتخطيط الحضري والاستدامة، ويأتي إطلاق الجائزة لدعم المواهب وتمكينها، لفتح مساحة رقمية جديدة للنقاش حول حاضر المدن ومستقبلها، وتقديم رؤى وأفكار تعيد رسم ملامح الحياة الحضرية ملهمة لبناء بيئات أكثر مرونة واستدامة.
وقال سالم بن ضحي الصريدي، منتج محتوى سمعي بصري بشبكة «قاف»: إن الجائزة تستهدف صناع المحتوى والمؤثرين والمهتمين بمجالات التخطيط الحضري، وكل من يمتلك فكرة بودكاست مبتكرة تتناول قضايا التخطيط العمراني، والتنمية الحضرية، وجودة الحياة في المدن، بما يتواءم مع التغيرات المتسارعة في أنماط المعيشة والتطلعات المجتمعية، إذا تقوم فكرة الجائزة على تقديم حلقة بودكاست أولى تشكل انطلاقة مبدئية لفكرة بودكاست متخصص في قضايا المدن وتطوراتها، لتعرض الأعمال المشاركة على لجنة تحكيم مختصة، قبل أن تُفتح للتصويت الجماهيري. على أن تتناول الحلقة موضوعا من محاور الجائزة، التي تشمل النسيج الاجتماعي، وسهولة التنقل، والاقتصاد المحلي، والمساحات العامة، والصحة وجودة الحياة.
وأضاف: سيكرم الفائز بالجائزة ضمن فعاليات مؤتمر أكتوبر العمران، وتستقبل المشاركات حتى 11 سبتمبر المقبل، عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للجائزة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
لماذا يجب التأمل في نعم الله؟.. الماء أعظم أسرار الحياة وحكمة الخالق في جسم الإنسان
أكد حسن القصبي، أستاذ الحديث بجامعة الأزهر الشريف، أن إدراك نعم الله سبحانه وتعالى يعد من أعظم أسباب شكرها وحسن استثمارها، موضحًا أن الإنسان الذي يعي ما أنعم الله به عليه يستطيع توظيف هذه النعم فيما يرضي الخالق، بينما يغفل آخرون عن نعم تحيط بهم في كل لحظة من حياتهم.
وأضاف حسن القصبي، خلال لقائه مع محمد جوهر في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، أن نعم الله لا تقتصر على الرزق فقط، وإنما تشمل الوجود والحياة والهداية، فضلًا عن نعم البصر والسمع واللسان والحركة، مؤكدًا أن كل ما سخره الله للإنسان في الكون هو من مظاهر فضله ورحمته.
وأوضح القصبي، أن القرآن الكريم أكد أهمية الماء باعتباره أساس الحياة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وجعلنا من الماء كل شيء حي﴾، مشيرًا إلى أن وجود الماء يعني استمرار الحياة، بينما يؤدي غيابه إلى انعدامها، وهو ما يعكس عظمة الخالق في تدبير شؤون الكون.
وأشار إلى أن الماء داخل جسم الإنسان يتخذ صورًا مختلفة وفقًا للوظيفة التي يؤديها، لافتًا إلى أن ماء العين جاء مالحًا للمحافظة عليها، بينما جعل الله ماء الأذن مُرًا لحمايتها من الحشرات والميكروبات، في حين جعل ماء اللسان عذبًا حتى يتمكن الإنسان من تذوق الأطعمة بمذاقها الطبيعي دون أن تتغير نكهاتها.