مشهد مروع لكلب ضال يهاجم طفلًا ووالده ينقذه بشجاعة .. فيديو
تاريخ النشر: 11th, August 2025 GMT
نيو دليهي
شهدت ولاية تاميل نادو الهندية حادثة مروعة، بعدما هاجم كلب ضال طفلًا صغيرًا وعضه في ساقيه وفخذيه، قبل أن يطبق فكيه على جسده ويحاول سحبه بعيدًا.
وأظهرت كاميرات المراقبة، تفاصيل الهجوم على الطفل، في مشهد أثار حالة من الهلع والذعر لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ورصد الفيديو، لحظة اقتراب الكلب من الطفل والانقضاض عليه، قبل أن يتدخل والده مسرعًا وينجح بعد جهد في تخليصه، فيما أصيب الأب والطفل بجروح بالغة.
وجرى نقل الأب ونجله إلى المستشفى حيث تلقيا العلاج من إصابات عميقة، ونجيا من الحادثة المأساوية.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/08/X2Twitter.com_v8wscxv-HGM0urve_1280p.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الهند طفل كلب مقطع فيديو هجوم
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.